توجه لاعب خط الوسط ألكسندر، من سامبايو كوريا، إلى وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد (8) لطمأنة المشجعين بعد تعرضه لنوبة صرع في وقت مبكر من المباراة ضد فلامنجو في ماراكانا.
لا يزال ألكسندر في المستشفى في مستشفى كوينتا دور في ريو دي جانيرو، ولم يظهر عليه أي إصابات عصبية ولكنه يظل تحت المراقبة الطبية.
إعلان
وفي منشور على إنستغرام، شكر اللاعب الجميع على دعمهم، وكتب ألكسندر: “فقط لإخباركم أن الأسوأ قد انتهى وأشكركم على الرسائل والصلوات”.
كما أعرب عن شكره لجماهير فلامنجو، الذين أرسلوا العديد من رسائل التضامن.
وتعليقا على صورة يظهر فيها لاعبون من الفريقين يحاولون مساعدته، وصف ألكسندر الحادثة بأنها “معجزة أخرى” و”شهادة” على دعوة الله في حياته.
حدثت النوبة بعد 8 دقائق من الشوط الأول. وبعد أن أبعد المدافع لوكاس ماريتا الكرة، شعر ألكسندر بالدوار وانهار على أرض الملعب.
إعلان
خطورة الوضع دفعت اللاعبين والحكام إلى استدعاء سيارة الإسعاف على الفور.
غادر الرياضي الملعب واعيا وحل محله غابرييل آغو. واستؤنفت المباراة عند الدقيقة 13 وانتهت بفوز فلامنجو 7-1.
وعقب الحادث، أصدر سامبايو كوريا معلومات لطمأنة المشجعين بشأن الحالة الصحية للاعب.
هذا هو الذعر الكبير الثاني في مسيرة لاعب خط الوسط الأخيرة. في يناير 2024، تعرض ألكسندر لحادث دراجة نارية خطير بعد عودته من مباراة ضد بوتافوغو، حتى أنه كان يواجه خطر الإصابة بالشلل الرباعي.
وبعد عام من التعافي، عاد إلى الملاعب في يناير 2025.
إعلان
تمت ترجمة هذه المقالة إلى اللغة الإنجليزية بواسطة الذكاء الاصطناعي. يمكنك قراءة النسخة الأصلية في 🇧🇷 هنا.

التعليقات