التقطت المركبة الفضائية OSIRIS-APEX التابعة لناسا صورًا جديدة مذهلة للأرض مؤخرًا أثناء مرورها بالقرب من الكوكب خلال مناورة مقلاع عالية السرعة، مما أرسل المسبار في مسار سريع نحو الكويكب الشهير أبوفيس.
معرض الصور أرض بتفاصيل ملفتة للنظر أثناء التحليق في 23 سبتمبر عندما أوزوريس-أبيكس – اختصارًا لـ “Origins, Spectral Interpretation, Resource Identification and Security-Apophis Explorer” – طار على ارتفاع 2136 ميلًا فقط (3438 كيلومترًا) فوق الكوكب خلال أقرب اقتراب له.
OSIRIS-APEX هي المرحلة الثانية من أوزيريس ريكس، المهمة التي أعادت عينة من الكويكب القريب (NEA) بينو في عام 2023. وبعد تلك الرحلة التاريخية، رسمت ناسا مسارًا جديدًا نحو أبوفيس، وهي منطقة قريبة من الأرض غنية بالمعادن الصخرية والتي تقدم تناقضًا علميًا حادًا مع تركيبة بينو الغنية بالكربون (وكان يُعتقد في السابق أنها تشكل خطرًا كبيرًا على الأرض). تمثل الصور الأخيرة من OSIRIS-APEX علامة فارقة مبكرة، تؤكد أن كاميراتها وأدواتها تعمل بكامل طاقتها بعد سنوات في الفضاء السحيق، وأن المركبة الفضائية في طريقها لرحلتها بين الكواكب.
تم تصميم التحليق في سبتمبر لاستخدام جاذبية الأرض لتعزيز سرعة OSIRIS-APEX وإعادة توجيهها نحو أبوفيس، الذي سيتأرجح بالقرب من الأرض في 13 أبريل 2029. وسيجلب هذا اللقاء الكويكب أقرب من العديد من الأقمار الصناعية – قريب بما يكفي لقوى المد والجزر الأرضية لإعادة تشكيل سطح الكويكب، أو تغيير دورانه، أو حتى تغيير مداره. ومن المقرر أن تصل OSIRIS-APEX بعد ذلك بوقت قصير، مما يجعلها أول مهمة لتوثيق كيفية استجابة كويكب لممر كوكبي قريب، وفقًا لبحث جامعة أريزونا. نظرة عامة على المهمة صفحة.
بمجرد وصولها إلى مدارها حول أبوفيس، ستقضي المركبة الفضائية ما يقرب من 18 شهرًا في رسم خريطة للكويكب، ودراسة تكوينه والتقاط صور عالية الدقة. ويأمل مخططو المهمة أيضًا في التحليق على ارتفاع بضعة أمتار فوق السطح وإطلاق دافعات المسبار نحو الأسفل لإثارة الغبار والكشف عن مواد جديدة كانت مخفية سابقًا.
تم التقاط صور الأرض التي تم إصدارها حديثًا باستخدام جهاز تصوير MapCam الخاص بالمركبة الفضائية، والذي يتميز بمرشحات حمراء وخضراء وزرقاء، بالإضافة إلى StowCam، القادر على التقاط الصور الثابتة وصور الفيديو للتحقق من التخزين الآمن للصور المجمعة. عينات الكويكب.
ومع استمرار المهمة، سترسل OSIRIS-APEX تحديثات للمسار، وستجري فحوصات إضافية للأجهزة، وستقدم في النهاية أول مشاهد قريبة لأبوفيس – الكويكب القريب من الأرض الذي يمكن أن يؤدي لقاءه الوثيق مع كوكبنا إلى تعليم العلماء المزيد عن كيفية تطور هذه الأجسام واستجابتها لقوى الجاذبية.

التعليقات