التخطي إلى المحتوى

لم يكن إصلاح الهواتف الذكية أسهل على مر السنين. على أية حال، فإن معظم الأجهزة الحديثة أصبحت الآن ملتصقة بإحكام وتحاربك بقوة عندما ينكسر شيء ما بداخلها.

وهذا ما يجعل هاتف Samsung Galaxy A57 بمثابة نسمة من الهواء المنعش.

يكشف التفكيك الأخير للجهاز الجديد متوسط ​​المدى أن سامسونج قامت ببناء أحد هواتفها الأكثر قابلية للإصلاح منذ سنوات، وحصلت على نتيجة مذهلة تبلغ 9/10 في قابلية الإصلاح.

ما هو المميز في هذا؟

مع الإعلان عن Galaxy A57، أجرت سامسونج مجموعة من التحديثات الصغيرة في التحديث السنوي. ولكن يبدو أن التحسن الأكبر يعود إلى قابلية الإصلاح.

فيديو التدمير من تعليقات PBK يسلط الضوء على تغيير كبير في البطارية. يحتوي هاتف Galaxy A57 على بطارية بسعة 5000 مللي أمبير في الساعة، والتي تم تثبيتها الآن في مكانها باستخدام مواد لاصقة قابلة للسحب. وهذا يجعل الإزالة أسهل بكثير. لذلك لا داعي للتحديق المفرط والمحبط، وهو ما يعني أيضًا تقليل خطر تلف البطارية. إنه تغيير بسيط، ولكنه يُحدث فرقًا كبيرًا بعد عامين من الاستخدام عندما يبدأ تدهور البطارية.

قامت سامسونج أيضًا بإجراء تحديثات تصميمية مدروسة للأجزاء الداخلية للهاتف. بعد إزالة اللوحة الخلفية، يتم تثبيت المكونات باستخدام براغي Philips القياسية، مما يجعل تفكيك الجهاز أسهل بدون أدوات متخصصة.

قامت الشركة بتحسين التصميم الداخلي لتسهيل الوصول إليه، وإضافة غرفة بخار أكبر للتبريد، وتصميم المكونات لتجنب التلف العرضي أثناء الإصلاحات الأساسية.

إنها ليست مثالية، ولكنها خطوة كبيرة إلى الأمام

هذا لا يعني أن الهاتف قابل للإصلاح بالكامل من قبل المستخدم. يشير الفيديو إلى أنه لا يزال يتعين على المستخدمين إزالة اللوحة الخلفية عن طريق تطبيق الحرارة ويحتاجون إلى أدوات أساسية لإجراء إصلاحات أعمق. ولكن بالمقارنة مع الغالبية العظمى من الأجهزة الرئيسية المتوفرة، فهي ليست ملتصقة بشكل كبير أو متعددة الطبقات. وهذا يجعل هاتف Galaxy A57 يبدو أكثر سهولة في الوصول إليه.

لماذا هذا مهم في الواقع

قابلية الإصلاح ليست مصطلحًا يهم المتحمسين أو فنيي الإصلاح فقط. إنه يؤثر بشكل مباشر على مدة احتفاظك بهاتفك. كما أنه يزيد من تكلفة إصلاح الجهاز ويمكن أن يكون العامل الحاسم في إصلاح هاتفك المعطل أو استبداله. وفي سوق ترتفع فيه أسعار الهواتف، أصبحت هذه الأنواع من الأشياء أكثر أهمية من أي وقت مضى.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *