يمكن أن يساعد تطبيق الهاتف الذكي المصمم لمعالجة سرعة القذف الرجال على البقاء لفترة أطول في السرير، وفقًا لبحث جديد قدمته الجمعية الأوروبية لجراحة المسالك البولية (EAU). وفي بيان صحفي صادر عن المنظمة، أفاد الباحثون أن أداة صحية رقمية تسمى ميلونجا أدت إلى تحسين كبير في التحكم في القذف والثقة الجنسية في دراسة سريرية.

جاءت هذه النتائج من دراسة CLIMACS، التي اختبرت التطبيق كعلاج ذاتي التوجيه للرجال الذين يعانون من سرعة القذف، والتي تعد واحدة من أكثر مشكلات الصحة الجنسية شيوعًا لدى الذكور. يقول الباحثون إن سرعة القذف تؤثر على ما يقرب من 30% من الرجال، ومع ذلك يتجنب الكثير منهم طلب المساعدة الطبية بسبب الإحراج أو الوصمة. تم تصميم التطبيق كخيار منزلي سري لتعليم التقنيات السلوكية المستخدمة في العلاج السريري.
كيف يساعد التطبيق الرجال على الاستمرار لفترة أطول؟
يركز تطبيق Melonga على الجوانب النفسية والسلوكية لسرعة القذف بدلاً من العلاج الدوائي. إنه يرشد المستخدمين من خلال المحتوى التعليمي وتمارين اليقظة الذهنية والتقنيات السلوكية المعرفية وطرق التدريب البدني التي تساعد الرجال على التعرف على مستويات الإثارة المرتفعة والتحكم في التحفيز.

بالإضافة إلى ذلك، تتضمن بعض التمارين تقنية “البدء والتوقف” المعروفة، والتي تعلم المستخدمين إيقاف التحفيز مؤقتًا قبل الوصول إلى الذروة. تم تطوير هذه التقنيات من قبل فريق من أطباء المسالك البولية وعلماء الجنس وعلماء النفس من عدة دول، بما في ذلك ألمانيا وفنلندا وبلجيكا والولايات المتحدة. الهدف هو مساعدة المستخدمين على إدارة القلق بشكل أفضل، وتحسين الوعي بالإثارة، وبناء الثقة أثناء ممارسة الجنس.
ماذا وجدت الدراسة في الواقع؟
شملت تجربة CLIMACS 80 رجلاً لا يعانون من حالات صحية كامنة أخرى والذين شاركوا في برنامج مدته 12 أسبوعًا. وطُلب من المشاركين تتبع الوقت من الإيلاج إلى القذف باستخدام ساعة توقيت أثناء استكمال الاستبيانات حول تجاربهم الجنسية ورفاهيتهم. وبعد ثلاثة أشهر، شهد الرجال الذين يستخدمون التطبيق زيادة في متوسط الوقت من 61 ثانية إلى حوالي 125 ثانية، مما أدى إلى مضاعفة مدتهم بشكل فعال. وبالمقارنة، لم تظهر المجموعة الضابطة أي تحسن تقريبا.
أبلغ الباحثون أيضًا عن تحسن في الثقة والرضا عن العلاقة والرفاهية الجنسية بشكل عام بين مستخدمي التطبيق. ومن الجدير بالذكر أن 22% من المشاركين قالوا إنهم لم يعودوا يعانون من سرعة القذف بعد الانتهاء من البرنامج. تشير هذه النتائج بالتأكيد إلى العلاج القائم على الهاتف الذكي استطاع أصبحت وسيلة سرية وفعالة لمعالجة القضايا الصحية الحساسة، على الرغم من أن هناك حاجة لدراسات أكبر لتأكيد النتائج.

التعليقات