التخطي إلى المحتوى

تتسارع وتيرة تسريب تاريخ إصدار Forza Horizon 6 بعد ظهور مطالبة داخل اللعبة داخل Forza Horizon 5. تبدو لقطة الشاشة كرسالة طلب مسبق، وتشير إلى نافذة في منتصف مايو 2026.

هذه تفاصيل كافية لإغراء اللاعبين بالتخطيط للإجازة. إنها أيضًا الطريقة التي ينتهي بها الأمر بالأشخاص إلى إعادة ترتيب الجداول الزمنية حول شيء لا يتم شحنه أبدًا في ذلك اليوم.

في الوقت الحالي، لم تظهر الرسالة على نطاق واسع، ولم يتم تأكيد الأساسيات الأساسية مثل التسعير والإصدارات والتوفر الإقليمي.

الأثر الورقي للتسرب

لم يبدأ هذا التسرب بمنشور رسمي لـ Xbox. كان Xbox Era واحدًا من أوائل المنافذ التي سلطت الضوء على لقطة الشاشة مع انتشارها على وسائل التواصل الاجتماعي، ونسبت الصورة إلى حساب @XBOXF10.

هذا المسار مهم لأنه يؤطر ما لدينا بالفعل، صورة واحدة مشتركة، دون وجود طريقة قابلة للتكرار لمعظم اللاعبين للتحقق منها داخل اللعبة. هذا أساس ضعيف، وحتى لو بدت اللافتة مصقولة، فإن رؤية واحدة ليست مثل خطة الإطلاق.

التفاصيل لا تساوي التحقق

الخصوصية هي ما يجعل هذا لزجًا. تُدرج لقطة الشاشة تاريخ 15 مايو 2026 كبداية للوصول المبكر، ثم 19 مايو 2026 للإصدار القياسي.

يُقرأ أيضًا مثل نسخة المتجر النهائية. تشير الشاشة نفسها إلى ترقية مميزة مع إضافات مثل عضوية VIP، وحزمة الترحيب، وبطاقة السيارة، وتوسعتين تم وصفهما على أنهما ما بعد الإطلاق، بالإضافة إلى سيارة فيراري J50 المضبوطة كمكافأة للطلب المسبق.

لكن النسخة النظيفة يمكن أن توجد قبل وقت طويل من أن تصبح التواريخ نهائية. إذا لم تبدأ المطالبة في الظهور لمزيد من لاعبي Forza Horizon 5، فإن الافتراض الأكثر أمانًا هو أنه قد يكون شعار اختبار، أو عنصرًا نائبًا، أو رسالة تم نشرها عن طريق الخطأ.

22 يناير يجب أن يحسم الأمر

إذا كنت تريد الوضوح، فضع دائرة حول 22 يناير. Xbox Developer Direct هو الوقت المناسب لمشاهدة تاريخ الإصدار المؤكد وأي تفاصيل للطلب المسبق تكون Microsoft على استعداد لدعمها.

إذا كررت مايكروسوفت تواريخ شهر مايو وطابقت لغة الحزمة، فسيكون من الصعب جدًا رفض التسريب. إذا لم يحدث ذلك، تعامل مع لقطة الشاشة على أنها ضجيج، وليس جدولًا زمنيًا. تعرف على موقع Forza Horizon 6 في تقويم إصدار 2026.

في كلتا الحالتين، لا تقم بقفل الخطط أو الأموال في موجه واحد داخل اللعبة حتى يقوم Xbox بملء الأساسيات المفقودة.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *