التخطي إلى المحتوى

حقق باحثون من جامعة هيوستن موصلية فائقة عند الضغط المحيط ودرجة حرارة انتقالية تبلغ 151 كلفن (−122 درجة مئوية) من خلال تطبيق تقنية تبريد الضغط المستخدمة في صنع الماس الاصطناعي. هذه درجة حرارة عالية قياسية للموصلية الفائقة عند الضغط المحيط، ولهذا السبب يعتقد الباحثون تشينغ وو تشو وليانغزي دينغ أن الإنجاز يمثل تقدمًا ملحوظًا نحو أنظمة التوصيل الفائق العملية. ومع ذلك، فهي على بعد 140 درجة مئوية من تحقيق الموصلية الفائقة في درجة حرارة الغرفة.

الموصلية الفائقة هي حالة تكون فيها المادة ذات مقاومة كهربائية صفر وتتنافر مع المجالات المغناطيسية. يمكن تحقيق هذه الحالة في ظل درجات حرارة منخفضة جدًا و/أو ضغط مرتفع جدًا، ولكن يتعين على الصناعة معرفة كيفية تحقيق ذلك باستخدام درجات الحرارة والضغط المحيطين. التحدي الرئيسي هو أن الظروف اللازمة لارتفاع درجة الحرارة الحرجة (Tc) – النقطة التي تختفي فيها المقاومة – عادة ما تكون غير مستقرة في الظروف العادية. تعتمد الموصلية الفائقة على أزواج الإلكترونات الهشة التي تتفكك مع ارتفاع درجة الحرارة. يمكن أن يؤدي تطبيق الضغط العالي إلى تقوية هذه التفاعلات عن طريق ضغط المادة وتغيير بنيتها الإلكترونية، مما يزيد من Tc. ومع ذلك، فإن هذه الحالات المحسنة لا توجد عادةً إلا تحت ضغط شديد، وبمجرد إزالتها، تعود المادة إلى وضعها الطبيعي وتفقد موصليتها الفائقة. الهدف الرئيسي للعلماء هو إنشاء مواد تحافظ على اقتران إلكترون قوي ودرجة حرارة عالية عند الضغط المحيط – وهو أمر ضروري للاستخدام العملي – وهذا ما يدرسه العلماء من جامعة هيوستن.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *