التخطي إلى المحتوى

قد لا يتم تسويق جهاز MacBook Neo الذي تم إطلاقه حديثًا من شركة Apple كجهاز كمبيوتر محمول للألعاب، لكن هذا لم يمنع المستخدمين الفضوليين من اختباره. في تجربة حديثة، اختبر اليوتيوبر أندرو تساي 10 ألعاب مختلفة على جهاز MacBook للمبتدئين لمعرفة مدى قدرة الكمبيوتر المحمول الأقل تكلفة من Apple على التعامل مع أعباء عمل الألعاب.

يتم وضع جهاز MacBook Neo كجهاز Mac صديق للميزانية، ويبدأ سعره بحوالي 599 دولارًا، وهو مدعوم بشريحة A18 Pro من Apple. إنها في الواقع نفس بنية المعالج المصممة أصلاً لأجهزة iPhone المتطورة. في حين أن الجهاز يهدف في المقام الأول إلى الإنتاجية اليومية واستخدام الطلاب، فقد استكشف الاختبار ما إذا كانت قدرات وحدة معالجة الرسومات المتنامية من Apple يمكن أن تجعل الألعاب غير الرسمية قابلة للتطبيق على الجهاز.

ما مدى جودة تعامل جهاز MacBook Neo مع الألعاب؟

في الفيديو، اختبر تساي مزيجًا من عناوين Mac الأصلية، وألعاب Windows التي تعمل عبر طبقات الترجمة، والألعاب التي تمت محاكاتها لمعرفة كيفية تعامل MacBook Neo مع سيناريوهات الألعاب المختلفة. كانت النتائج مختلطة، على الرغم من أن بعض العناوين كانت أفضل من المتوقع بالنسبة لآلة ذات ميزانية محدودة.

على سبيل المثال، لم تعمل لعبة Cyberpunk 2077 بشكل جيد إلا بدقة 720 بكسل مع ضبط جميع إعدادات الرسومات على أدنى مستوى، مما يسلط الضوء على حدود الأجهزة اللازمة لألعاب AAA المطلوبة. في المقابل، كان أداء Minecraft أفضل بكثير، حيث تم تشغيلها في أي مكان بين 50 و300 إطارًا في الثانية بدقة 1080 بكسل، اعتمادًا على إعداد الرسومات المسبق. كان الأداء أقل اتساقًا بكثير بالنسبة للألعاب التي يتم تشغيلها عبر طبقات الترجمة. تم وصف لعبة Counter-Strike 2 بأنها “غير قابلة للعب على الإطلاق”، في حين تم تشغيل لعبة Mewgenics المستقلة بشكل لا تشوبه شائبة تقريبًا، وذلك بفضل تصميمها الأبسط ثنائي الأبعاد وعرض OpenGL.

باختصار، أظهرت التجربة أن جهاز MacBook Neo يمكنه التعامل مع الألعاب الخفيفة أو المحسنة بشكل جيد إلى حد ما، ولكن العناوين الأكثر تطلبًا لا تزال تتطلب تنازلات كبيرة في إعدادات الدقة والرسومات.

هل هذا يعني أن أجهزة Mac أصبحت أخيرًا آلات ألعاب؟

بالطبع، هذا لا يعني أن أجهزة Mac يمكن أن تحل فجأة محل أجهزة الكمبيوتر المحمولة المخصصة للألعاب. تشير مثل هذه الاختبارات إلى أن أجهزة Apple أصبحت قادرة بشكل متزايد على تشغيل الألعاب، حتى على الأجهزة ذات المستوى المبدئي مثل MacBook Neo. توفر شريحة A18 Pro قوة رسومية أكبر بكثير من معالجات الكمبيوتر المحمول النموذجية منخفضة التكلفة، مما يساعد في تفسير سبب أداء بعض العناوين بشكل أفضل من المتوقع.

ومع ذلك، فإن الصورة الأوسع لم تتغير كثيرًا بعد: تظل ألعاب MacOS محدودة بسبب توفر العناوين الأصلية ودعم المطورين. في حين أن شركة Apple كانت تستثمر في تقنيات وأدوات الألعاب في السنوات الأخيرة، إلا أن معظم الإصدارات الرئيسية لا تزال تعطي الأولوية لأجهزة الكمبيوتر ووحدات التحكم التي تعمل بنظام Windows أولاً. ومع ذلك، إذا تمكن جهاز Neo من أن يصبح البائع الأكثر رواجًا الذي تريده شركة Apple، فقد نرى المزيد من خيارات الألعاب تظهر على أجهزة Apple، بصرف النظر عن Apple Arcade.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *