التخطي إلى المحتوى

هل سبق لك أن وجدت نفسك تنظر من النافذة أو تقود سيارتك إلى المنزل في أمسية شتوية، فقط لتوقفك في مساراتك سماء مليئة بالألوان الوردية الزاهية والبرتقال الناري والذهبي الناعم مثل شيء مرفوع مباشرة من لوحة؟ أو ربما كنت طائرًا مبكرًا شاهد شروق الشمس المذهل بينما ترحب جوقة الفجر بيوم شتاء جديد مفعم بالحيوية.

فهل شروق الشمس وغروبها أكثر إثارة حقًا في الشتاء، أم أننا ببساطة نلاحظهما أكثر عندما تتوافق روتيناتنا اليومية بشكل أفضل مع بداية ونهاية ضوء النهار؟

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *