والنتيجة التالية الأفضل بالنسبة للولايات المتحدة هي أن تقوم الجمهورية الإسلامية المتضررة بشدة بتعديل سلوكها، والتوقف عن إساءة معاملة مواطنيها، وإنهاء دعمها للميليشيات المتطرفة في المنطقة. ومرة أخرى، يبدو هذا غير مرجح بعد أن اختارت إيران مرشدها الأعلى الجديد، وهو الرجل الذي من المرجح أن يثير غضب واشنطن في صورة مجتبى خامنئي، نجل سلفه المتشدد الراحل آية الله علي خامنئي.

التعليقات