التقط التلسكوب الكبير جدًا، الذي يحمل اسمًا مناسبًا، صورة جديدة ملونة لمجرة المثلث المثلث، وكشف عن سحب معقدة من الغاز بين نجوم المجرة البالغ عددها 40 مليار نجم.
ما هذا؟
تم التقاط هذه الصورة بواسطة المرصد الأوروبي الجنوبي (ESO). تلسكوب كبير جداً (VLT) في صحراء أتاكاما في تشيلي، ويصور سحبًا من الغاز في مجرة المثلث، الموجودة على بعد حوالي 3 ملايين سنة ضوئية من الأرض.
استخدم علماء الفلك أداة المستكشف الطيفي متعدد الوحدات (MUSE) الخاصة بـ VLT لفصل الضوء عن الكرة الأرضية مجرة المثلث (المعروف أيضًا باسم Messier 33، أو M33) في الأطوال الموجية المكونة له، مما يكشف عن وجود عناصر مختلفة في سحب الغاز بين المجرات الناشئة النجوم.
يستمر المقال أدناه
في الصورة، يمثل اللون الأزرق الأكسجين، ويمثل اللون الأخضر الهيدروجين، ويشير اللون الأحمر إلى وجود الكبريت.
لماذا هو مذهل؟
وفقًا لآنا فيلتري، باحثة ما بعد الدكتوراه في مرصد الفيزياء الفلكية INAF ومؤلفة كتاب دراسة جديدة حول مجرة المثلث، هذه الصورة الجديدة هي تذكير بأن الفضاء بين النجوم أبعد ما يكون عن الفراغ.
وقال فيلتري في مقال له “إن هذا التفاعل الكوني ينتج مشهدا مذهلا وديناميكيا، ويكشف أن أماكن ولادة النجوم هي أكثر جمالا وتعقيدا مما كنا نتصور من أي وقت مضى”. بيان منظمة البيئة العالمية مرفق بالصورة الجديدة .
النجوم – وخاصة تلك الصغيرة التي لا تزال في طور التشكل مثل تلك الموجودة في المنطقة الوسطى من مجرة المثلث المثلث – تشكل بيئاتها المحيطة بالإشعاع، وتؤين سحب الغاز وتتسبب في توهج تلك السحب. هذه العملية هي ما يظهر في صورة VLT المميزة.

التعليقات