انطلق صاروخ ستارشيب من الجيل التالي لشركة SpaceX في رحلته التجريبية الحادية عشرة في 13 أكتوبر، وحققت المهمة نجاحًا كبيرًا. فلماذا لم نسمع سوى القليل عن أقوى صاروخ في العالم منذ ذلك الحين؟
حسنًا، على حد علمنا، لا يزال تطوير المركبة الفضائية – التي تضم المرحلة الأولى من سفينة Super Heavy والمرحلة العليا – يسير وفقًا للخطة، مع عدم الإبلاغ عن أي صعوبات كبيرة بينما يستعد فريق SpaceX للاختبار الثاني عشر.
وكما يقول المثل، عدم وجود أخبار هو خبر جيد، ويبدو أن هذا ينطبق هنا. بينما تأمل SpaceX في زيادة وتيرة إطلاق Starship إلى ما يصل إلى مرة واحدة كل أسبوعين، فمن غير المرجح أن يبدأ ذلك حتى وقت ما من العام المقبل، بمجرد أن تقوم SpaceX بتجهيز موقع الإطلاق الجديد في مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا. في الوقت الحالي، تتم جميع عمليات إطلاق Starship من منشأة Starbase التابعة لشركة SpaceX في جنوب تكساس.
لا توجد معلومات حتى الآن عن تاريخ الاختبار الثاني عشر، لكن الرحلة ستكون مهمة لأنها ستتضمن الإصدار الثالث من المركبة الفضائية. ستكون المركبة الأطول قليلاً والأكثر تقدمًا هي أول مركبة فضائية قادرة على إجراء عمليات إطلاق واسترداد مدارية كاملة، مما يأخذ SpaceX خطوة كبيرة نحو أول عمليات إطلاق تشغيلية إلى القمر.
تعمل SpaceX أيضًا على نقل عمليات الإطلاق إلى Pad B، والتي لا تزال قيد الإنشاء في Starbase ومن المرجح أن يتم استخدامها في الرحلة التجريبية الثانية عشرة. ستحتوي الوسادة B على خندق لهب أكثر متانة قادر على إدارة عادم المركبة الفضائية القوي بأمان. كما أنها ستتيح إمكانات إطلاق أسرع ومستدامة مقارنة باللوحة A.
ومن الواضح أن هناك الكثير من العمل الشاق في المستقبل. تواجه المركبة الفضائية SpaceX عددًا من التحديات التقنية الرئيسية لإعدادها لأول مهمة تشغيلية كبرى لها، Artemis III، والتي من المقرر أن تستخدم سفينة معدلة لإعادة رواد فضاء ناسا إلى سطح القمر في وقت مبكر من عام 2027.
فازت شركة SpaceX بعقد مركبة الهبوط Artemis III في عام 2021، لكن القائم بأعمال رئيس وكالة ناسا Sean Duffy أثار مؤخرًا قلق الشركة عندما أثار الفكرة أو أعاد فتح العطاءات بسبب مخاوف من أن المركبة الفضائية لن تكون جاهزة في الوقت المناسب. استجابت SpaceX بعد فترة وجيزة بخطة لمهمة Artemis III “المبسطة”.
قد تبدو هذه فترة هادئة بالنسبة للمركبة الفضائية، ولكن خلف الكواليس يمكنك التأكد من أن المهندسين مشغولون أكثر من أي وقت مضى بتجهيز كل شيء للاختبار الثاني عشر، والذي يتوقع الكثيرون إجراؤه في أوائل العام المقبل.

التعليقات