التخطي إلى المحتوى

“لا للهوية الرقمية.” “نقطة تفتيش بريطانيا”. “السجن الرقمي.” كانت هذه هي الرسائل الموجودة على لافتات الآلاف من مواطني المملكة المتحدة الذين نزلوا إلى شوارع لندن لمعارضة إصدار بطاقة الهوية الرقمية الوطنية في أكتوبر الماضي. ولاقى رد الفعل العنيف هذا صدى لدى داونينج ستريت، مما دفع الحكومة إلى تقديم بطاقة بريت كارد ذات الشكل الجديد على أمل تخفيف المخاوف. لكن الخبراء ما زالوا غير مقتنعين.

وفي 10 مارس/آذار، أطلقت الحكومة مشاورة وطنية بحثاً عن خطة أكثر قبولاً. ولكن بدون فكرة واضحة عن كيفية جعل نظام الهوية الرقمية “خاصًا حسب التصميم” حقًا، فهل كل ذلك مجرد مضيعة للوقت والمال حتى يتم طرح الاقتراح التالي مرة أخرى؟

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *