التخطي إلى المحتوى

ماذا حدث؟ يقال إن Google تعمل على أداة Gemini جديدة (يُقال إنها تسمى “Circle Screen”) يمكنها تحليل شاشة هاتفك وشرحها أو تلخيصها تلقائيًا.

  • قد تحل الأداة بشكل فعال محل إحدى ميزات الذكاء الاصطناعي الأكثر شهرة وشهرة على الهواتف الذكية: Circle to Search (عبر Android Authority).
  • تتيح لك أداة فهم الشاشة الجديدة من Google سؤال Gemini عن كل ما يظهر على شاشة هاتفك، بما في ذلك النصوص والصور والصيغ الرياضية، من بين أشياء أخرى.

لماذا هذا مهم؟ في الوقت الحالي، يتعين على المستخدمين استدعاء أداة “دائرة للبحث”، وتحديد جزء من الشاشة، ثم تلقي الردود ذات الصلة وإتاحة الفرصة لطرح استفسارات المتابعة.

  • ومع ذلك، فإن التحديث الجديد يعتمد على الواجهة القائمة على الإيماءات ويوسعها.
  • بدلاً من بدء البحث، يقوم Gemini الآن بتفسير التحديد وينتج ملخصات أو تفسيرات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
  • إنه يمثل تحولًا من البحث المرئي البسيط إلى تجربة مدعومة بالذكاء الاصطناعي حيث يوفر هاتفك مزيدًا من التفاصيل حول ما تراه دون استدعاء Circle to Search وتبديل الواجهات.

لماذا يجب أن أهتم؟ تأتي هذه الإضافة كجزء من جهود Google الأوسع لدمج Gemini عبر معظم نقاط الاتصال في Android (وحتى Wear OS).

  • يمكن لأداة Gemini الجديدة تبسيط كيفية استهلاكنا للمعلومات على الهواتف الذكية، مما يلغي الحاجة إلى النسخ/اللصق، أو تبديل التطبيقات، أو استخدام أداة Circle to Search.
  • على سبيل المثال، تخيل أنك تقرأ منشورًا على وسائل التواصل الاجتماعي بلغة أخرى وتحصل فورًا على ترجمة أو شرح على الشاشة بإيماءة، دون مغادرة التطبيق.
  • يمكن للطلاب أو الباحثين التقاط لقطة شاشة لمخطط أو اقتباس أو فقرة ومطالبة الجوزاء بتلخيصها أو شرحها.

حسنًا، ما هي الخطوة التالية؟ يجب أن نتوقع حصول المزيد من هواتف Android، وليس فقط الهواتف الرائدة أو أجهزة Pixel، على ميزة تحليل الشاشة التي تعمل بنظام Gemini.

  • مع مرور الوقت، يمكن أن يغير هذا كيفية استخدامنا لـ Gemini، حيث يمكنهم الحصول على تفسير من الذكاء الاصطناعي بلفتة واحدة.
  • ومع ذلك، تثير الميزة أيضًا تساؤلات حول الخصوصية والتحكم في تجربة المستخدم حيث أصبحت الأجهزة أفضل في فهم ما هو موجود على شاشتك.
  • في الآونة الأخيرة، تم رصد جوجل وهي تدمج وضع الذكاء الاصطناعي في دائرة البحث لتقديم إجابات لاستفسارات المتابعة.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *