التخطي إلى المحتوى

ماذا حدث: قد تحصل تلك الساعة الذكية الموجودة على معصمك على ترقية صحية خطيرة. اكتشف الباحثون في جامعة ييل للتو طريقة لاستخدام الذكاء الاصطناعي لمسح بيانات تخطيط القلب (ECG) في ساعتك وتحديد علامات “أمراض القلب الهيكلية”.

  • نحن نتحدث عن المشاكل الكبيرة، مثل ضعف عضلة القلب، أو الصمام المتزعزع، أو الجدران السميكة. وهنا الركلة: إنها دقيقة بشكل مدهش.
  • سيتم عرض كل هذا خلال يومين في الاجتماع الكبير لجمعية القلب الأمريكية. جوهر الأمر هو أنهم قاموا بتدريب الذكاء الاصطناعي ليكون جيدًا جدًا، حيث يمكنه أخذ قراءة بسيطة أحادية الرصاص من ساعتك والعثور على المشكلات التي قد يستغرقها عادةً جهاز مستشفى ضخم مكون من 12 سلكًا لاكتشافها.
  • لقد اختبروه على 600 متطوع باستخدام مخطط كهربية القلب لمدة 30 ثانية فقط من الساعة. كان الذكاء الاصطناعي دقيقًا بنسبة 88% بشكل عام. لقد رصدت الأشخاص المصابين بأمراض القلب بشكل صحيح بنسبة 86% من الحالات، وربما الأهم من ذلك، أنها أعطت بشكل صحيح شهادة صحية نظيفة بنسبة 99% من الحالات.

لماذا هذا مهم: إذن، لماذا هذه الصفقة الكبيرة؟ في الوقت الحالي، الطريقة الوحيدة لاكتشاف هذا النوع من مشاكل القلب هي إجراء مخطط صدى القلب.

  • هذا فحص كامل بالموجات فوق الصوتية، وهو مكلف، ويتطلب متخصصًا، وهو ليس شيئًا يمكنك القيام به في المنزل.
  • هذا الذكاء الاصطناعي يسد هذه الفجوة بشكل أساسي. يمكن أن يجعل الفحص المبكر لمشاكل القلب الصامتة هذه متاحًا لملايين الأشخاص الذين يمتلكون بالفعل ساعة ذكية.
  • وكما قال أحد الأطباء الرئيسيين في التقرير، فإن هذا قد يستغرق اكتشافًا مبكرًا ويجعله رخيصًا وقابلاً للتطوير، مما يشير إلى المشكلات قبل وقت طويل من الشعور بالأعراض.

لماذا يجب أن أهتم: لا تزال أمراض القلب هي القاتل الأول في جميع أنحاء العالم، والكثير من هذه المشاكل الهيكلية تتراكم بصمت لسنوات حتى يحدث شيء سيء حقًا، مثل قصور القلب.

  • تعني تقنية الذكاء الاصطناعي هذه أن ساعتك يمكن أن تعطيك يومًا ما “تحذيرًا مبكرًا” للذهاب لزيارة الطبيب، قبل أن تعرف أن هناك خطأ ما.
  • بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في مناطق لا يسهل فيها الوصول إلى أخصائيي القلب، قد يكون هذا بمثابة تغيير جذري في قواعد اللعبة.
  • يتعلق الأمر بساعتك التي أصبحت أقل من مجرد لعبة لياقة بدنية وأكثر من كونها أداة حقيقية لإنقاذ الحياة.

ما هو التالي: حسنًا، لا يزال هذا مبكرًا. ويجب نشر النتائج بالكامل ومراجعتها من قبل علماء آخرين.

  • ويخطط فريق جامعة ييل الآن لاختبار هذا على عدد أكبر من الأشخاص في العالم الحقيقي للتأكد من صموده.
  • لكن هذه نظرة خاطفة كبيرة على المستقبل. نحن على مشارف وقت تستطيع فيه ساعتك أن تمنحك رؤى بمستوى المستشفى، وكل ذلك من معصمك. إنها خطوة هائلة إلى الأمام.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *