أثار كريستيان روميرو مدافع توتنهام هوتسبير ضجة عندما استخدم كلمة مشينة لوصف عمق تشكيلة توتنهام الضعيفة الأسبوع الماضي.
كانت كل الأنظار موجهة بالفعل إلى قائد توتنهام أثناء استعدادهم لمواجهة مانشستر يونايتد.
إعلان
لم يساعد قضيته من خلال حصوله على بطاقة حمراء مبكرة، مما ترك توتنهام لاعبًا معطلاً لعدة دقائق.
توتنهام خسر بشكل غير مفاجئ 2-0 بسبب العيب العددي، حيث ترك روميرو مع بيضة على وجهه بعد طرده للمرة الثانية هذا الموسم.
كان هذا هو السادس في مسيرته مع توتنهام، أكثر من أي لاعب آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ ظهوره الأول في عام 2021.
بنى روميرو سمعته كقائد عاطفي لتوتنهام، وهو اللاعب الذي يتحدث بالنار عن المعايير والعقلية وما يعنيه ارتداء القميص.
لكن القيادة تتعلق بالموثوقية، والآن يفشل روميرو في هذا الاختبار بشكل مذهل.
إعلان
قد يبدو التعليق “المشين” عاطفيا على السطح، لكنه يبدو جوفاء عندما يأتي من لاعب يواصل تخريب توتنهام بسلوكه المتهور الذي يمكن تجنبه.
هناك فرق بين كونك عدوانيًا وبين كونك غير مسؤول، وروميرو يتجاوز هذا الخط كثيرًا.
يمكن لأسلوبه القتالي أن يكون ملهمًا، لكنه أيضًا يضع توتنهام في مواقف صعبة بشكل متكرر.
لا يمكنك المطالبة بمعايير أعلى من زملائك في الفريق والتسلسل الهرمي للنادي بينما تتخذ باستمرار قرارات تقوض الجهد الجماعي.
ومن المقرر الآن أن يغيب عن مباريات توتنهام الأربع المقبلة، مما يترك الفريق منهكًا أكثر في محاولته الخروج من النصف السفلي من جدول الدوري.
إعلان
ما يجعل الوضع أكثر إحباطًا هو الضجيج الصادر من الأرجنتين والذي يربطه باحتمالية الابتعاد عن النادي، على الرغم من توقيعه على عقد جديد مؤخرًا فقط.
وهذا يثير تساؤلات جدية حول الالتزام والمساءلة، بالنظر إلى الوضع على الأرض.
إذا أراد روميرو أن يُنظر إليه على أنه القلب النابض لتوتنهام، فيجب عليه أن يبدأ في تقديم الاتساق والانضباط والقيادة عندما يكون الأمر أكثر أهمية.

التعليقات