لقد كنا جميعا هناك مرة واحدة أو أخرى. وصلت بطارية هاتفك إلى 20% بحلول الظهر، وليس لديك أي فكرة عن السبب. في أغلب الأحيان، يكون التطبيق السيئ الذي يعمل في الخلفية هو السبب.
حتى الآن، لا توجد طريقة لتحديد هذه التطبيقات دون تثبيتها واستخدامها أولاً، والتحقق من مقاييس استخدام طاقة البطارية في تطبيق الإعدادات. تتخذ Google الآن خطوات لمعالجة المشكلة.
اعتبارًا من 1 مارس 2026، بدأ متجر Google Play في طرح “معالجات الجودة الفنية لقفل التنشيط” لتحديد التطبيقات التي تسبب استنزاف البطارية. باللغة الإنجليزية البسيطة، ستبدأ Google في وضع علامة على التطبيقات التي تستنزف البطارية بشكل مفرط في الخلفية، وستكون هذه العلامات مرئية مباشرة في قائمة متجر Play الخاصة بالتطبيق.

إذا تجاوز أحد التطبيقات باستمرار عتبة “القفل الجزئي المفرط” من Google، فمن الممكن أن يتم سحبه من قوائم توصيات متجر Play. وهذا يعني أن عددًا أقل من الأشخاص سوف يعثرون عليها، وهو ما يعد حافزًا قويًا للمطورين لتنظيف أعمالهم.
ما هو قفل التنشيط ولماذا يجب أن تهتم به؟
قفل التنشيط الجزئي هو أداة يستخدمها المطورون للحفاظ على تشغيل وحدة المعالجة المركزية بهاتفك حتى عندما تكون الشاشة مغلقة. تستخدم بمسؤولية، فلا بأس. إذا تم استخدامه بلا مبالاة، فإنه يستهلك بطاريتك بهدوء أثناء وجود هاتفك في جيبك.
تكمن المشكلة في أن العديد من المطورين يستخدمون أقفال التنبيه دون داعٍ، ليس لأنها ضارة، ولكن لأن البدائل غير مفهومة بشكل جيد أو أن رمز التطبيق الخاص بهم لم يتم تحسينه. تخطط Google لإصلاح ذلك من خلال مساءلة التطبيقات علنًا وتزويدها بالتعليقات اللازمة.
ماذا يعني هذا بالنسبة لك
في المرة التالية التي تقوم فيها بتنزيل تطبيق ما، ابحث عن أي تحذيرات متعلقة بالبطارية على صفحة متجر Play الخاصة به. إنها إشارة سريعة وسهلة إلى أن التطبيق قد لا يعمل بشكل جيد مع عمر البطارية.
بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من استنزاف غامض للبطارية، لن يعمل هذا التحديث على حل المشكلة بين عشية وضحاها. يتم الطرح بشكل تدريجي، ولكن خلال الأسابيع المقبلة، من المفترض أن يصبح متجر Play أكثر شفافية، مما يترك التطبيقات المتعطشة للبطارية بلا مكان للاختباء.

التعليقات