التخطي إلى المحتوى

ومع الحصار الفعلي لمضيق هرمز كجزء من الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، فإن عدداً من حالات النقص غير البنزين تلوح في الأفق: حيث يعاني الهليوم، والألمنيوم، والغاز الطبيعي المسال من نقص متزايد في المعروض. يمكن أن يؤثر هذا الاختناق على مجموعة واسعة من الصناعات، بما في ذلك تصنيع الرقائق ومراكز البيانات، لأنها مكونات أساسية للعمليات اليومية.

ومع تأكيد إيران الآن أنها أطلقت ألغاماً بحرية في المضيق، يبدو أن إغلاقها سيستمر لبضعة أسابيع أخرى، مما يشكل تهديداً خطيراً للعديد من الصناعات العالمية والاقتصاد العالمي بدوره.

أكثر من مجرد زيت

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *