خضع مهاجم ريال مدريد رودريجو جويس لعملية جراحية ناجحة لإصلاح تلف خطير في الركبة وبدأ بالفعل في الاستعداد ذهنيًا لعملية التعافي الطويلة المقبلة.
عانى المهاجم البرازيلي من تمزق في الرباط الصليبي الأمامي (ACL) إلى جانب إصابة في الغضروف المفصلي الجانبي في ركبته اليمنى، وهي إصابة ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة وتستبعده لبقية الموسم وكأس العالم المقبلة.
إعلان
شارك رودريغو رسالة عاطفية على وسائل التواصل الاجتماعي بعد العملية، معربًا فيها عن الامتنان والتفاؤل عندما يبدأ إعادة التأهيل.
“الحمد لله أن الجراحة سارت على ما يرام! قصة جديدة تبدأ اليوم. لقد وُلد رودريغو جديد… أنا مستعد لخوض هذه العملية برمتها واختبار بركات الله في حياتي. ممتن جدًا لكل رسالة حب. إشعياء 41: 10.”
تم إجراء العملية في الصباح الباكر في عيادة أولمبيا كيرون في مدريد، وأجراها جراح العظام الشهير الدكتور مانويل لييس، الذي عالج العديد من نخبة الرياضيين طوال حياته المهنية. وأشرف الطاقم الطبي لريال مدريد على العملية كجزء من البروتوكول الطبي للنادي.
إعلان
كان رودريجو محاطًا بالعائلة والأصدقاء المقربين أثناء العملية، وتمثل الجراحة الناجحة بداية ما يُتوقع أن تكون فترة إعادة تأهيل طويلة.
بالنسبة للإصابات التي تشمل الرباط الصليبي الأمامي والغضروف المفصلي، تتراوح الجداول الزمنية للتعافي عادةً بين 10 و12 شهرًا قبل أن يتمكن اللاعب من العودة بأمان إلى كرة القدم التنافسية. لم يؤكد ريال مدريد رسميًا جدولًا زمنيًا محددًا، لكن طبيعة الإصابة تعني أن رودريجو سيغيب عن الفترة الأخيرة من الموسم.
ستبدأ عملية إعادة التأهيل على الفور تقريبًا. من المتوقع أن يعمل رودريغو بشكل وثيق مع الفريق الطبي لريال مدريد بالإضافة إلى مدربه الشخصي مارسيل دوارتي، حيث يبدأ العملية الصعبة لاستعادة القوة والقدرة على الحركة في الركبة.

التعليقات