التخطي إلى المحتوى

قال مسؤولون إن تماثيل قديمة ومصنوعات يدوية أخرى سُرقت من المتحف الوطني السوري في دمشق.

وتم اكتشاف السرقة يوم الاثنين، عندما اكتشف الموظفون أن أحد أبواب المتحف مكسور من الداخل.

وقال أحد المسؤولين لوكالة أسوشيتد برس إن التماثيل الستة المفقودة مصنوعة من الرخام ويعود تاريخها إلى العصر الروماني.

وقالت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية إنها فتحت تحقيقا لتحديد “الملابسات المحيطة بفقدان عدد من المعروضات”، وإنها اتخذت إجراءات لتعزيز أنظمة الحماية والمراقبة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية سانا عن مدير الأمن الداخلي في محافظة دمشق العميد أسامة عاتكة قوله إن قوات الأمن تحقق في عملية السرقة التي قال إنها استهدفت العديد من “التماثيل الأثرية والمقتنيات النادرة”.

وأضاف أنه يجري استجواب حراس المتحف وأفراد آخرين.

ويضم المتحف الوطني الذي تأسس عام 1919، أهم المجموعات الأثرية في سوريا.

وتتضمن ألواحًا مسمارية طينية يعود تاريخها إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد من أوغاريت، حيث تم اكتشاف دليل على أقدم أبجدية كاملة معروفة؛ منحوتات يونانية رومانية من القرنين الأول والثاني الميلاديين من تدمر، أحد أهم المراكز الثقافية في العالم القديم؛ وكنيس يهودي من القرن الثالث الميلادي تم بناؤه في دورا يوروبوس.

واضطر المتحف إلى الإغلاق في عام 2012، بعد عام واحد من بدء الحرب الأهلية المدمرة. تم إخلاء معظم المجموعة وحفظها في أماكن سرية لحمايتها.

وأعيد فتحه جزئيًا في عام 2018 واستأنف عملياته بالكامل في يناير/كانون الثاني 2025، بعد شهر من إطاحة قوات المتمردين بالرئيس بشار الأسد.

تعرضت جميع مواقع التراث العالمي الستة التابعة لليونسكو في سوريا لأضرار أو دمرت جزئيًا خلال الحرب الأهلية.

فجّر تنظيم الدولة الإسلامية عدة معابد وهياكل أخرى في تدمر، بدعوى أنها وثنية. وأدانت اليونسكو التدمير باعتباره جريمة حرب.

كما تم تدمير أو نهب العديد من القطع الأثرية من المواقع الأثرية والمتاحف.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *