طلبت OpenAI من إدارة ترامب توسيع الإعفاء الضريبي الرئيسي لقانون CHIPS لدعم إنشاء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الخوادم ومراكز البيانات وأنظمة الطاقة. قدمت الشركة الاقتراح في أكتوبر كجزء من المشاورة العامة لمكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا بشأن سياسة الذكاء الاصطناعي طويلة المدى، وفقًا لوثيقة سياسة نشرتها OpenAI عبر الإنترنت.
ويتعلق الأمر بائتمان الاستثمار الصناعي المتقدم (AMIC)، وهو ائتمان ضريبي استثماري بنسبة 25% تم إنشاؤه بموجب القسم 48 د من قانون الإيرادات الداخلية. تم الانتهاء من هذا الاعتماد من قبل وزارة الخزانة في عام 2024، وينطبق حاليًا على النفقات الرأسمالية المتعلقة بتصنيع أشباه الموصلات وأدواتها. وتحث شركة OpenAI الإدارة على توسيع هذا النطاق، بحجة أن نفس الحافز يجب أن ينطبق على الإنتاج المحلي لخوادم الذكاء الاصطناعي، وكذلك على بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ودعم البنية التحتية للشبكة.
يأتي طلب OpenAI وسط تدافع أوسع في الصناعة لتأمين الطاقة والأجهزة والعقارات لمجموعات الاستدلال واسعة النطاق. قال الرئيس التنفيذي سام ألتمان سابقًا إن الولايات المتحدة ستحتاج إلى إضافة ما يصل إلى 100 جيجاوات من قدرة التوليد الجديدة لدعم نمو الذكاء الاصطناعي، وهو ما يقرب من مضاعفة خطط توسيع الشبكة الحالية. ويقال إن مشروع مركز بيانات الجيل التالي للشركة، والذي يُطلق عليه اسم “Stargate”، يمكن أن يسحب ما يصل إلى 5 جيجاوات من تلقاء نفسه.
وعلى الرغم من أن وزارة الخزانة تتمتع بسلطة تقديرية في تفسير القانون، إلا أن النطاق الحالي لـ AMIC يتم تحديده من قبل الكونجرس. ومن المرجح أن يتطلب توسيع الإعفاء الضريبي ليشمل مراكز البيانات وأنظمة الذكاء الاصطناعي اتخاذ إجراءات تشريعية. ولم يمنع ذلك قادة الصناعة من ممارسة الضغوط من أجل أهلية أوسع، خاصة وأن الولايات المتحدة تحاول مواكبة توسع البنية التحتية في الصين ودول الخليج.
يتبع أجهزة توم على أخبار جوجل، أو أضفنا كمصدر مفضل، للحصول على آخر الأخبار والتحليلات والمراجعات في خلاصاتك.

التعليقات