وفي الشهر الماضي، ألقى خطابًا وطنيًا من البيت الأبيض حيث تناول موضوعات مماثلة واستشهد بإحصائيات مماثلة – لكن ذلك لم يقنع الجمهور. ويبدو أن الرئيس ومساعديه يأملون أنه مع وجود جمهور أكبر لحالة الاتحاد، والذي ينبغي أن يصل إلى عشرات الملايين، فإن النتائج ستكون مختلفة.

التعليقات