
- يريد Starcloud و Crusoe نقل مراكز البيانات بعيدًا عن الأرض
- ستعمل وحدات معالجة الرسومات Nvidia's H100 خارج الغلاف الجوي للأرض لأول مرة
- يمكن لمراكز البيانات المدارية تحقيق سعة جيجاوات باستخدام الإشعاع الشمسي غير المفلتر
تنتقل خطط نقل وحدات معالجة الرسوميات Nvidia H100 إلى المدار من مجرد تكهنات إلى واقع، بقيادة Starcloud وCrusoe.
وتتعاون الشركتان لبناء أول مراكز بيانات في العالم في الفضاء، بهدف استغلال الطاقة الشمسية خارج الغلاف الجوي للأرض.
تعمل شركة Starcloud، وهي شركة مدعومة من Nvidia Inception ومقرها ريدموند، على تطوير منصات حوسبة مدارية قابلة للتطوير قادرة على الوصول إلى قدرات جيجاوات.
تحويل ضوء الشمس إلى دورات حسابية
ستقوم شركة Crusoe، المعروفة بخدمات الحوسبة السحابية، بنشر منصة Crusoe Cloud الخاصة بها على أحد أقمار Starcloud الصناعية المقرر إطلاقها في عام 2026.
وبحلول أوائل عام 2027، تتوقع الشركة تقديم قوة حوسبة محدودة تعتمد على وحدة معالجة الرسومات من المدار، واصفة ذلك بأنه “نموذج جديد لمصانع الذكاء الاصطناعي”.
تكمن الفكرة المركزية وراء مراكز البيانات الفضائية هذه في استخدامها للطاقة الشمسية المباشرة.
ومن دون تأثيرات الغلاف الجوي للأرض، يمكن للألواح الشمسية الموجودة في المدار أن تستغل ضوء الشمس بأقصى كثافة.
تدعي الشركات أن هذا سيسمح بـ “طاقة متجددة غير محدودة تقريبًا ومنخفضة التكلفة” لتشغيل أعباء عمل الذكاء الاصطناعي في الفضاء.
وتشير التقديرات إلى أن مثل هذه البنية التحتية يمكن أن تقلل من نفقات الطاقة بما يصل إلى عشرة أضعاف مقارنة بالمرافق الأرضية، حتى عند احتساب تكاليف الإطلاق.
ستطلق Starcloud أول وحدات معالجة الرسومات Nvidia H100 إلى الفضاء في نوفمبر 2025، وهي خطوة يمكن أن تعيد تعريف كيفية التعامل مع العمليات الحسابية واسعة النطاق.
تخطط Crusoe لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي وLLMs مباشرةً على وحدات معالجة الرسومات هذه من خلال نظامها الأساسي السحابي.
من الناحية النظرية، يمكن للأنظمة الفضائية أن توفر وصولاً أسرع إلى الطاقة الشمسية وظروفًا حرارية أكثر قابلية للتنبؤ بها.
اقترحت شركة إنفيديا أن فراغ الفضاء السحيق يمكن أن يكون بمثابة “مشتت حراري لا نهائي”، مما يسمح بتقنيات تبريد غير تقليدية تختلف عن تلك المستخدمة على الأرض.
ومع ذلك، فإن جدوى مثل هذا النهج على المدى الطويل لا تزال غير مؤكدة، خاصة في ظل غياب الحمل الحراري التقليدي في حالة انعدام الجاذبية.
إن الطموح الكامن وراء مراكز البيانات المدارية هذه واضح، لكن الأسئلة لا تزال قائمة حول جدواها العملية والاقتصادية.
تؤدي عمليات الإطلاق إلى الفضاء، وصيانة الأجهزة، والتعرض للإشعاع إلى مخاطر يمكن أن تعوض عن توفير الطاقة.
قد تبدو فكرة البنية التحتية للبيانات خارج الكوكب مستقبلية، على الرغم من أن تنفيذها سيعتمد على التغلب على التحديات الهندسية والتشغيلية المعقدة.
عبر أجهزة توم
اتبع TechRadar على أخبار جوجل و أضفنا كمصدر مفضل للحصول على أخبار الخبراء والمراجعات والآراء في خلاصاتك. تأكد من النقر على زر المتابعة!
وبالطبع يمكنك أيضًا اتبع TechRadar على TikTok للحصول على الأخبار والمراجعات وفتح الصناديق في شكل فيديو، والحصول على تحديثات منتظمة منا على واتساب أيضاً.

التعليقات