ويبدو أن حماسة تاكايشي ووعود الإنفاق الشعبوية وخطابته القومية قد ساهمت في تنشيط بعض الناخبين. لكن المنتقدين، بما في ذلك الشركات، يشككون في أن تعهدها بإنفاق المزيد يمكن أن ينعش الاقتصاد الياباني الراكد. الديون الحكومية للبلاد هي بالفعل واحدة من أعلى المعدلات بين الدول المتقدمة. كما أنهم يشعرون بالقلق من أن موقفها المحافظ بشأن الهجرة لن يساعد الدولة التي تعاني من الشيخوخة السكانية والتي تواجه بالفعل نقصًا في العمالة.

التعليقات