تمكن علماء الفلك، باستخدام التلسكوب الكبير جدًا (VLT)، من التقاط صورة مذهلة لسديم متوهج في مجرة درب التبانة، يشبه صقرًا كونيًا ضخمًا ينقض على فريسته.
ما هذا؟
السديم المعني هو RCW 36، ويقع على بعد حوالي 2300 سنة ضوئية من الأرض في كوكبة فيلا.
يتكون رأس وجسم هذا الصقر من سحب داكنة وخيوط من الغاز والغبار. يوجد أسفل مخطط الصقر حضانة نجمية زرقاء مليئة بالنجوم الزرقاء الضخمة حديثة الولادة.
لماذا هو خاص؟
قد تجد أنه من المفاجئ معرفة أن النجوم حديثة الولادة في RCW 36 ليست هي التي انبهر بها العلماء حقًا.
يعتقد علماء الفلك أن هذا السديم مملوء بأجسام نجمية خافتة تسمى الأقزام البنية.
لقد تم تسمية هذه الكائنات باللقب المؤسف “النجوم الفاشلة”. وذلك لأنه على الرغم من تشكلها مثل النجوم من انهيار بقع من الغازات شديدة الكثافة والباردة، فإن الأقزام البنية تفشل في جمع الكتلة اللازمة لتوليد درجات الحرارة والضغوط في قلوبها اللازمة لدمج الهيدروجين مع الهيليوم. هذه هي العملية التي تحدد ماهية نجم التسلسل الرئيسي.
تم التقاط هذه الصورة لـ RCW 36 بشكل مثير للسخرية وبالصدفة بواسطة أداة VLT HAWK-I.

التعليقات