التخطي إلى المحتوى

ماسيميليانو أليجري: بعد أن وصفه الكثيرون بأنه اختيار الجماهير للمنصب الشاغر، حقق أليجري نجاحًا كبيرًا في كرة القدم الإيطالية.

عاد مدرب ميلان فقط لفترته الثانية في سان سيرو في مايو، لذلك قد يحتاج إلى بعض الإقناع للتخلي عن ذلك من أجل تدريب المنتخب الوطني.

بعد أدوار عديدة في الدوريات الدنيا في إيطاليا، تم تعيين أليجري مدربًا لميلان في عام 2010، وفاز بالدوري الإيطالي في أول موسم كامل له.

ثم استمتع بفترتين كمدرب ليوفنتوس، وفاز بخمسة ألقاب أخرى في الدوري الإيطالي، قبل أن يعود إلى ميلان العام الماضي.

روبرتو مانشيني: هل يمكن أن تكون هذه فرصة لعودة المدير الفني السابق البالغ من العمر 61 عامًا؟

قاد مانشيني إيطاليا إلى المجد في بطولة أمم أوروبا 2020، بفوزها على إنجلترا في النهائي، وأشرف على سلسلة من المباريات دون هزيمة في 37 مباراة.

استقال في أغسطس 2023، بعد فشله في التأهل لكأس العالم 2022، وبعد ذلك تولى مسؤولية المنتخب السعودي لفترة قصيرة.

والآن يتولى مانشيني مسؤولية نادي السد القطري، وقاد مانشستر سيتي إلى الفوز بأول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما حقق نجاحًا مع لاتسيو وإنتر ميلان.

أنطونيو كونتي: تم عقد الإيطالي مع نابولي حتى عام 2027، لكنه مدرب وطني سابق آخر مرتبط بالعودة.

قاد اللاعب البالغ من العمر 56 عامًا إيطاليا إلى ربع نهائي بطولة أمم أوروبا 2016 قبل أن يعتزل لأنه أراد العودة إلى كرة القدم للأندية.

لقد حقق نجاحًا هائلاً على مستوى الأندية، حيث فاز بثلاثة ألقاب متتالية في الدوري الإيطالي مع يوفنتوس، والدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي مع تشيلسي، ولقبين آخرين في الدوري مع إنتر ميلان ونابولي.

فابيو كانافارو: ربما تكون بطاقة جامحة ولكن ما هي الطريقة الأفضل لمحاولة استعادة عامل الشعور بالسعادة لكرة القدم الإيطالية بدلاً من تعيين أسطورة وطنية.

سيقود أوزبكستان إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة في الصيف، لكن هل يمكن أن تغريه العودة بعد الصيف؟

كابتن منتخب إيطاليا الفائز بكأس العالم 2006، لا يتمتع المدافع السابق بنسب إدارية متألقة.

ستيفانو بيولي: مدرب ميلان وفيورنتينا السابق عاطل عن العمل حاليًا وسيغتنم بالتأكيد فرصة لإدارة المنتخب الوطني.

تولى اللاعب البالغ من العمر 60 عامًا أيضًا تدريب لاتسيو وإنتر ميلان، لكن لديه لقب واحد فقط في الدوري الإيطالي باسمه – مع ميلان في عام 2022.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *