ماذا حدث؟ مع تزايد اتجاه التشفير الحيوي، تعمل Google على توسيع نطاق Opal ليشمل أكثر من 160 دولة، مما يتيح الوصول إلى أداة تتيح لأي شخص إنشاء تطبيقات صغيرة دون كتابة سطر من التعليمات البرمجية.
- يتيح منشئ تطبيقات الذكاء الاصطناعي بدون تعليمات برمجية للمستخدمين إنشاء تطبيقات مخصصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي فقط من خلال وصف ما يريدون.
- وهو يتصل بأدوات مثل Google Sheets وDrive وCloud وBigQuery، مما يتيح للمستخدمين أتمتة البحث أو إنشاء خطوط أنابيب للمحتوى أو تحليل البيانات من خلال عمليات سير عمل السحب والإفلات البسيطة.
- وتقول جوجل إن التوسع يأتي بعد طلب كبير من المستخدمين الأوائل، الذين كانوا يستخدمون أوبال في كل شيء بدءًا من أتمتة المهام الروتينية إلى وضع نماذج أولية لأفكار الذكاء الاصطناعي الجديدة في دقائق.

وهذا مهم لأنه: تمثل شركة Opal تحولًا كبيرًا نحو الذكاء الاصطناعي للجميع، وليس للمطورين فقط، وذلك من خلال جعل إنشاء الذكاء الاصطناعي أمرًا سهلاً مثل استخدام شريط البحث. يمكن للمستخدمين إنشاء مهام سير عمل متعددة الخطوات تتعامل مع العمليات المعقدة تلقائيًا. بعض الأمثلة المبكرة تشمل:
- ابحث عن التطبيقات التي تسحب البيانات من الويب وتحللها وتصدر النتائج إلى جداول بيانات Google.
- أدوات تحليل البيانات التي تولد التقارير والرؤى على الفور.
- سير العمل الآلي للنشرات الإخبارية الأسبوعية، أو مراجعات العقود، أو حتى تخطيط الوجبات.

لماذا يجب أن أهتم؟ بالنسبة للأفراد والفرق الصغيرة، يعد Opal اختصارًا إبداعيًا لأتمتة العمل واختبار الأفكار وشحن الأدوات دون الحاجة إلى فريق هندسي.
- يمكن للمبدعين والمسوقين استخدام Opal لإنشاء المحتوى، مثل إنتاج منشورات المدونة والنصوص الإعلانية والمرئيات، كل ذلك من خلال مفهوم منتج واحد.
- تعتبر الأداة مفيدة جدًا في إنشاء تطبيقات صغيرة مثل مدرسي اللغة ومولدات الاختبارات ومخططي السفر المخصصين.
- بالنسبة لشركة Google، فهي طريقة ذكية لإبقاء المستخدمين مرتبطين بأدواتها، بدءًا من التطبيقات وجداول البيانات وحتى Drive، من خلال ضمان سير العمل اليومي من خلالها.
حسنًا، ما هي الخطوة التالية؟ يمكن لأي شخص في المناطق المدعومة زيارة موقع الويب لتجربة الأداة. تخطط Google لإضافة المزيد من القوالب وتكامل أعمق لنموذج Gemini وروابط Workspace الجديدة قريبًا.

التعليقات