التخطي إلى المحتوى

ذكّر مركز جونسون للفضاء التابع لناسا الجميع يوم الاثنين بأن متطوعينه الأربعة كانوا داخل موطن محاكاة المريخ لمدة شهر كامل الآن، على الرغم من أنه لا يزال أمامهم 344 يومًا قبل الخروج.

أصدر جونسون مقطع فيديو قصيرًا (أدناه) يُظهر طاقم CHAPEA (تناظري لاستكشاف صحة الطاقم والأداء) المكون من أربعة أشخاص وهم يدخلون موطن Mars Dune Alpha في 19 أكتوبر، حيث يعيشون الآن “مثل مستكشفي المريخ” لمساعدة ناسا في الاستعداد لإرسال البشر إلى القمر، ثم إلى المريخ لاحقًا في أول مهمة مأهولة على الإطلاق إلى الكوكب البعيد.

إنهم لا يحاكيون المريخ فحسب، بل يعيشونه.🧑‍🚀🏠

دخل طاقم بعثة CHAPEA 2 إلى موطن Mars Dune Alpha في 19 أكتوبر. وسيعيشون مثل مستكشفي المريخ لمدة 378 يومًا، ويحاكيون الحياة على الكوكب الأحمر للمساعدة. @ ناسا الاستعداد للبعثات المستقبلية إلى القمر والمريخ … pic.twitter.com/1XZTeFt81Z

– مركز جونسون الفضائي التابع لناسا (@NASA_Johnson) 17 نوفمبر 2025

ويضم طاقم المتطوعين روس إلدر، طيار الاختبار التجريبي في القوات الجوية الأمريكية؛ وإلين إليس، عقيد وضابط عمليات الاستحواذ في قوة الفضاء الأمريكية؛ وماثيو مونتغمري، مستشار تصميم هندسة الأجهزة؛ وجيمس سبايسر، المدير الفني في صناعة الطيران والدفاع.

إن العيش داخل موطن Mars Dune Alpha الذي تبلغ مساحته 1700 قدم مربع في مركز جونسون للفضاء في هيوستن سيسمح لناسا بتحليل صحة الطاقم وسلوكه بينما تستعد الوكالة لمغامرات بشرية متجددة تتجاوز المدار الأرضي المنخفض الذي يبلغ 250 ميلاً لمحطة الفضاء الدولية.

قد تكون الحياة داخل الموطن صعبة في بعض الأحيان على الطاقم أيضًا، حيث سيتعين عليهم التعامل مع تحديات مثل انخفاض الموارد ومشاكل المعدات التقنية، ناهيك عن أشياء مثل العزلة والحبس. يتعين على الفريق أيضًا التعامل مع إدارة تأخيرات الاتصالات، وصيانة الموائل، مع القيام أيضًا بالمهام اليومية مثل الاعتناء بالمحاصيل.

يضم المسكن المصمم خصيصًا حوالي تسع غرف. يوجد حمام مشترك ومساحة لتناول الوجبات المشتركة والتواصل الاجتماعي، بينما يتمتع كل عضو بغرفة نوم خاصة به. يوجد أيضًا قسم بجانب الموطن يحاكي سطح المريخ، حيث يمكن للفريق ممارسة المشي على المريخ.

ليست هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها ناسا طاقمًا من المتطوعين إلى موقع محاكاة المريخ، حيث اختتمت مهمة مماثلة في يوليو من العام الماضي.

وتعليقًا على نهاية المهمة التي استغرقت 378 يومًا، قالت كيلي هاستون، عضو الطاقم: “كان علينا أن نعتمد على بعضنا البعض وعلى تدريبنا للتغلب على التحديات التي واجهناها. كل يوم جلب لنا عقبات جديدة، ولكنه جلب أيضًا فرصًا جديدة للنمو والتعلم”.

ليس من الواضح متى قد تحاول ناسا القيام بأول مهمة مأهولة إلى المريخ، على الرغم من أنه من غير المرجح أن يحدث ذلك حتى عام 2033 على أقرب تقدير.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *