أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام Windows على وشك أن تصبح أكثر حساسية قليلاً. تختبر Microsoft الآن نوعًا جديدًا من التفاعل في نظام التشغيل Windows 11، والذي لا يعرض لك ما يحدث على الشاشة فحسب، بل يتيح لك أيضًا الشعور به.

يتم طرح التحديث في أحدث إصدار من Insider، ويقدم تعليقات لمسية لمجموعة من الإجراءات اليومية. إنه أمر دقيق، وهو اختياري، وإذا تم تنفيذه بشكل صحيح، فقد يجعل Windows يشعر بمزيد من الاستجابة.
ما الذي يتغير في Windows 11 مع اللمس؟
مع Windows 11 Insider Preview Build 26300.8155، تضيف Microsoft تأثيرات ردود الفعل اللمسية إلى الأجهزة المتوافقة مثل لوحات التتبع المتقدمة وربما بعض أجهزة الماوس. الفكرة بسيطة: ستؤدي بعض الإجراءات عبر نظام التشغيل الآن إلى حدوث استجابة جسدية صغيرة، تقريبًا مثل النقر أو الاهتزاز.

هذه ليست طنينات عشوائية أيضًا. تم تصميم النظام للاستجابة لتفاعلات محددة، مثل تثبيت النوافذ في مكانها، أو تغيير حجمها، أو محاذاة الكائنات في تطبيقات مثل PowerPoint، أو حتى المرور فوق زر الإغلاق. توجد الميزة ضمن إعدادات الإدخال، حيث يمكن للمستخدمين تشغيلها أو إيقاف تشغيلها وتعديل سلوكها. والأهم من ذلك، أنه يقتصر على الأجهزة التي تدعم اللمس فعليًا، مما يعني أن هذا لن يظهر بطريقة سحرية على كل كمبيوتر محمول قديم.

إلى جانب ميزة اللمس الرئيسية، يوفر هذا الإصدار أيضًا بعض التحسينات الأصغر ولكنها مفيدة. تمت الآن إعادة تسمية تجربة ملء الشاشة لـ Xbox لتصبح وضع Xbox، مع إعداد أكثر سلاسة للتشغيل لأول مرة لجعل الأمور تبدو أكثر سلاسة للاعبين. هناك أيضًا تحسينات مضمنة، بما في ذلك إطلاق أسرع لتطبيقات بدء التشغيل، وإصلاحات لمشكلات تسجيل الدخول الأخيرة في بعض التطبيقات، وتصحيح للعطل المتعلق بالطباعة والذي كان يؤثر على بعض مستخدمي Insider.
لماذا يريدك Windows فجأة أن “تشعر” بأفعالك؟
لقد كانت اللمسات لفترة طويلة جزءًا طبيعيًا من الهواتف الذكية، حيث تضيف اهتزازات دقيقة لتأكيد النقرات والإيماءات، بينما اعتمد Windows في الغالب على العناصر المرئية والأصوات. الآن، تقدم Microsoft نفس الطبقة اللمسية إلى أجهزة الكمبيوتر، خاصة وأن المزيد من الأجهزة تتبنى لوحات التتبع اللمسية والتصميمات الملائمة للقلم. الفكرة بسيطة: تقليل الحاجة إلى البحث المستمر عن التأكيد الذي يظهر على الشاشة من خلال السماح للمستخدمين بالشعور بأفعالهم.
كما أنه يشير أيضًا إلى تحول أوسع في كيفية تطور Windows، والانتقال نحو تجربة أكثر غامرة تمزج بين البصر والصوت واللمس. إذا تم القيام بذلك بشكل صحيح، فقد يجعل التفاعلات اليومية تبدو أكثر سهولة واستجابة، لكنه توازن دقيق. يمكن أن يكون الكثير من التعليقات مزعجًا، ولكن إذا تمكنت Microsoft من حلها، فقد يصبح هذا في نهاية المطاف إحدى تلك الميزات التي يصعب العيش بدونها.

التعليقات