قامت DOS Zone، وهي منصة قائمة على المتصفح تتيح لك لعب ألعاب الكمبيوتر القديمة، بإتاحة لعبة GTA: Vice City الكاملة للعب عبر الإنترنت. تقوم المنصة بتشغيل اللعبة بالكامل في المتصفح، على الرغم من أنك تحتاج إلى تحميل ملف اللعبة الأصلي لإثبات ملكيتك للعبة لحفظ تقدمك. ستحتاج أيضًا إلى الدفع مقابل اشتراك js-dos 8.xx إذا كنت تريد تحميل ملفاتك المحفوظة إلى السحابة.
المثير للاهتمام هو أن هذه اللعبة أوصت بمعالج Intel Pentium IV أو AMD Athlon XP مع ذاكرة أكثر من 256 ميجابايت، وبطاقة فيديو 64 ميجابايت، ومساحة تخزين 1.55 جيجابايت على الأقل عند إطلاقها. يحتوي الإصدار النهائي، الذي تم طرحه في عام 2021، على متطلبات أكثر تطلبًا – معالج Intel Core i7-2700K أو AMD Ryzen 5 2600، وذاكرة 16 جيجابايت، ورسومات Nvidia GeForce GTX 970 4 جيجابايت أو ما يعادلها، ومساحة محرك أقراص تبلغ 45 جيجابايت. ومع ذلك، تمكن الفريق الذي يقف وراء DOS Zone من تشغيلها مباشرة من متصفحك، حيث يتطلب الأمر 56 ميجابايت فقط عند تشغيل اللعبة، مع تحميل بقية العالم ديناميكيًا أثناء تحركك عبر الخريطة.
على الرغم من أنها تعتمد على المتصفح وتقوم بشكل أساسي ببث اللعبة عبر الإنترنت، إلا أنها تؤدي أداءً جيدًا إلى حد معقول. لحسن الحظ، يتم تحميل اللعبة في البداية بشكل أسرع بكثير مقارنة بما كانت عليه عندما ظهرت لأول مرة في عام 2002. على الرغم من أن عالم اللعبة يفشل أحيانًا في اللحاق بشخصيتك، خاصة إذا كنت تقود مركبة سريعة جدًا، يمكنك إصلاح ذلك عن طريق الانتقال إلى إعدادات اللعبة وتعيين استخدام ذاكرة الخريطة على مستوى مرتفع.
قال المطور إن هذه النسخة المستندة إلى المتصفح من GTA: Vice City تعتمد على نسخة مفتوحة المصدر من اللعبة على GitHub، وليست تابعة لشركة Rockstar Games. وعلى الرغم من أنك لا تزال بحاجة إلى نسخة من اللعبة، فمن المفترض أنك تحتاج إلى تحميلها مرة واحدة فقط. إذا قمت بالاشتراك في خدمة الحفظ السحابي وأضفتها إلى نظامك، فيمكنك عمليًا لعب GTA: Vice City على أي نظام يقوم بتشغيل متصفح حديث. حتى لو لم يكن لديك ماوس ولوحة مفاتيح، فإن إصدار المتصفح هذا يدعم وحدات التحكم في الألعاب وحتى دعم اللمس، مما يتيح لك لعب هذه اللعبة الكلاسيكية في أي مكان تريده، طالما كان لديك اتصال بالإنترنت.
يتبع أجهزة توم على أخبار جوجل، أو أضفنا كمصدر مفضل، للحصول على آخر الأخبار والتحليلات والمراجعات في خلاصاتك.

التعليقات