قام اثنان من التلسكوبات الفضائية القوية بتحويل أنظارهما إلى سديم عين القط، سديم كوكبي 4400 سنة ضوئية بعيدا عن الأرض في كوكبة دراكو. تكشف الصور الجديدة تفاصيل مذهلة حول ما يحدث عندما يقترب النجم من نهاية دورة حياته التطورية.
ما هذا؟
يُعرف سديم عين القطة باسم أ سديم كوكبيلكن هذا الاسم مضلل إلى حد ما، حيث أن هذه السحب من الغاز المتأين ليس لها أي علاقة بالكواكب. ظهرت هذه السدم كروية من خلال التلسكوبات المبكرة، مما دفع علماء الفلك إلى الاعتقاد بأنها قد تكون مشابهة للعمالقة الغازية في نظامنا الشمسي.
اليوم، نحن نعلم أن هذه الأجسام الملونة عبارة عن قذائف ضخمة من الغاز المنبعثة منها النجوم في مراحلها النهائية. عندما تبدأ النجوم في نفاد الهيدروجين، وهو الوقود اللازم للاندماج النووي، ينخفض الضغط الخارجي للاندماج، مما يتسبب في تقلص الطبقات الخارجية الغازية للنجوم. عند الانكماش، تبدأ الذرات الموجودة في هذه الغازات في التصادم وإطلاق الطاقة، مما يؤدي إلى تمددها للخارج في السدم الملونة التي نراها في حالة سديم عين القط.
يستمر المقال أدناه
لماذا هو مذهل؟
الملاحظات المجمعة ل إقليدس و هابل وكتبت ناسا في مقال لها أن التلسكوبات الفضائية تساعد في “الكشف عن التعقيد الملحوظ لموت النجوم في هذا الجسم”. إفادة المصاحبة للصورة. بينما كان هابل قادرًا على تكبير الصورة عن قرب للقشرة المركزية للسديم، التقط إقليدس مشهدًا أوسع يكشف عن هالة أكبر من الغازات التي تتوسع نحو الخارج في الفضاء. وقد انفجرت هذه الهالة بعيدًا عن النجم في مرحلة مبكرة جدًا، قبل أن يتشكل السديم الرئيسي.
يكشف منظر إقليدس الواسع أيضًا عن آلاف المجرات البعيدة في الخلفية خلف السديم، مما يقدم لمحة عن الاتساع الحقيقي للفضاء الذي تكشفه التلسكوبات الفضائية مثل إقليدس وهابل لعلماء الفلك.

التعليقات