ووفقاً للخبراء في الهيئة الوطنية لإدارة الجفاف المحلية، كانت الأمطار متفاوتة، حيث لم تتلق بعض أجزاء توركانا سوى القليل أو لا تتلقى أي شيء، في حين لا يزال هطول الأمطار غير قابل للتنبؤ وغير كاف لتعويض تأثير الموسمين الممطرين الفاشلين الأخيرين.
ووفقاً للخبراء في الهيئة الوطنية لإدارة الجفاف المحلية، كانت الأمطار متفاوتة، حيث لم تتلق بعض أجزاء توركانا سوى القليل أو لا تتلقى أي شيء، في حين لا يزال هطول الأمطار غير قابل للتنبؤ وغير كاف لتعويض تأثير الموسمين الممطرين الفاشلين الأخيرين.
التعليقات