التخطي إلى المحتوى

أظهرت وكالة ناسا للتو ما يمكن أن تفعله كاميرا الهاتف الذكي الحديثة بعيدًا عن الأرض. تم التقاط صور جديدة من مهمة Artemis II باستخدام iPhone 17 Pro Max، مما يوفر نظرة واضحة على كيفية صمود الأجهزة اليومية في المدار.

تُظهر الصور التي تم التقاطها على متن المركبة الفضائية أوريون، الأرض محاطة بإطار من خلال نافذة المقصورة بينما يتحرك الطاقم بشكل أعمق في الرحلة. وتشير التفاصيل التي تمت مشاركتها مع الصور إلى أنه تم تصويرهم في 2 أبريل باستخدام الكاميرا الأمامية، بعد يومين فقط من الرحلة.

يمثل هذا تحولًا في التصوير الفوتوغرافي بالهواتف الذكية. لم يكن iPhone 17 Pro Max مخصصًا للراحة فحسب، بل تم بالفعل السماح له بالاستخدام المداري الممتد قبل الإطلاق. وكان كل رائد فضاء يحمل واحدًا للاستخدام الشخصي، مما يشير إلى الدور المتزايد للأجهزة المألوفة في البيئات الصعبة.

تم مسح iPhone لاستخدام المساحة

تتبع الصور موافقة سابقة سمحت للهاتف بالعمل في المدار لفترات أطول. يجب أن تتعامل الإلكترونيات الموجودة في الفضاء مع التعرض للإشعاع والتقلبات الحادة في درجات الحرارة التي لا يمكن للأجهزة القياسية التعامل معها.

كان لدى جميع أفراد الطاقم الأربعة نفس النموذج المتاح للصور والفيديو، مما أدى إلى دمج منتج استهلاكي في الحياة اليومية على متن الطائرة. تسلط لقطات القائد ريد وايزمان وأخصائية المهمة كريستينا كوتش وهما ينظران إلى الأرض الضوء على مدى بساطة الإعداد، حتى في بيئة خاضعة لرقابة مشددة.

لم تكن هناك حاجة إلى معدات خاصة، فقط هاتف في متناول اليد. ومن الجدير بالذكر أيضًا أن هذه الصور جاءت من الكاميرا الأمامية، مما يؤكد كيف يمكن لأجهزة الاستشعار الثانوية تقديم نتائج قابلة للاستخدام في الظروف القاسية.

لم يتم استبدال الكاميرات الاحترافية حتى الآن

لا يتولى iPhone مهمة التصوير. لا تزال معظم صور Artemis II تأتي من معدات مخصصة مثل Nikon D5 وNikon Z 9 وGoPro HERO4 Black.

لا يتنافس الهاتف على النطاق الفني أو التحكم، ولكنه يلعب دورًا مختلفًا، حيث يوفر وصولاً سريعًا وطريقة أكثر شخصية لتوثيق اللحظات داخل المركبة الفضائية.

في الأماكن الضيقة، تكون السرعة أمرًا مهمًا، ويسهل الجهاز المحمول التقاط الصورة دون مقاطعة سير العمل أو إعداد المعدات.

ماذا يعني هذا بعد ذلك

تعد أرتميس 2 أول مهمة مأهولة تتجه نحو القمر منذ عام 1972، ومن المتوقع أن يصل الطاقم إلى الجانب البعيد ويعود إلى الأرض في 10 أبريل.

يشير إدراج الهاتف الذكي إلى تحول أوسع في كيفية توثيق المهام. أصبحت الأجهزة المصممة للاستخدام اليومي أكثر موثوقية في الأماكن التي كانت مخصصة للأدوات المتخصصة.

ويبدو أن الطريق إلى الأمام مشترك. ستتعامل الهواتف مع اللقطات الشخصية السريعة، بينما تستمر الكاميرات الاحترافية في حمل الجزء الأكبر من الوثائق، خاصة عندما تكون الدقة هي الأكثر أهمية.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *