التخطي إلى المحتوى

في الآونة الأخيرة، ضرب إعصار ميليسا شاطئ جامايكا، مخلفا وراءه سلسلة من الدمار لا تزال قيد الرصد. وضربت العاصفة كإعصار من الفئة الخامسة، حيث جلبت رياحًا تجاوزت سرعتها 185 ميلاً في الساعة (295 كيلومترًا في الساعة)، وأمطارًا غزيرة، وفيضانات واسعة النطاق أدت إلى شل شبكات الكهرباء وقطع المجتمعات في جميع أنحاء الجزيرة.

بالنسبة للعلماء الذين يتتبعون العواصف مثل ميليسا، فإن تشير البيانات أن الأعاصير الحديثة أصبحت أقوى وأكثر تدميرا. يبدو أن السبب الرئيسي هو الذي يحركه الإنسان الاحتباس الحراري، مما يؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة المحيطات، وتوفير المزيد من الوقود للأعاصير الوحشية في المحيط الأطلسي.

ما هذا؟

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *