التخطي إلى المحتوى

يقدم “ثقب الجاذبية” الموجود أسفل القارة القطبية الجنوبية للعلماء لمحة نادرة عن باطن الأرض العميق، وهو سجل ديناميكي للعمليات البطيئة الحركة التي أعادت تشكيل كوكبنا لعشرات الملايين من السنين.

هذا المنخفض الهائل اللطيف الأرض يعكس مجال الجاذبية، المعروف رسميًا باسم منخفض جيويد القطب الجنوبي، كيفية توزيع الكتلة في أعماق الكوكب. وفي دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة فلوريدا، أعاد العلماء بناء كيفية تطور شذوذ الجاذبية هذا على مدار السبعين مليون سنة الماضية، وكشفوا أن هذه الميزة ليست غريبة عابرة، ولكنها بصمة مستمرة ومتغيرة لتيارات بطيئة وقوية من الصخور التي تتحرك آلاف الأميال تحت القارة القطبية الجنوبية.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *