التخطي إلى المحتوى


  • يزعم باحثون من جامعة ميسوري أن محركات الأقراص الصلبة الخاصة بالحمض النووي يمكنها تخزين ومسح وإعادة الكتابة بشكل متكرر
  • يقوم تشفير Frameshift بتحويل البيانات الثنائية إلى تسلسلات DNA للتخزين الجزيئي
  • تقوم مستشعرات Nanopore بقراءة تسلسل الحمض النووي عن طريق الكشف عن التغيرات الدقيقة في الإشارات الكهربائية

أعلنت جامعة ميسوري عن إحراز تقدم فيما تسميه “القرص الصلب للحمض النووي”، زاعمة أنه قادر على تخزين المعلومات ومحوها وإعادة كتابتها بشكل متكرر.

على عكس محركات الأقراص الصلبة التقليدية أو التخزين السحابي، الذي يعتمد على الوسائط المغناطيسية أو الحالة الصلبة، فإن هذا النهج يعزز الاستقرار الجزيئي للحمض النووي.



Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *