يتعامل ريال مدريد مع أكثر من مجرد مشاكل على أرض الملعب، حيث تشير التقارير الجديدة إلى تزايد عدم الاستقرار داخل الهيكل نفسه.
ووفقا لموندو ديبورتيفو، هناك دلائل متزايدة على أن الانسجام الداخلي ينهار.
إعلان
ويسلط التقرير الضوء على الخلاف المستمر بين خوسيه أنخيل سانشيز، المدير العام للنادي، وأنس لاغراري، المستشار المقرب للرئيس فلورنتينو بيريز.
وتأتي هذه التوترات في لحظة حساسة بالنسبة للنادي.
تجدر الإشارة إلى أن بيريز قدم العام الماضي مقترحًا خلال الجمعية العمومية يهدف إلى إعادة تشكيل هيكل أعمال ريال مدريد، وهي الخطوة التي لم تلق ترحيبًا عالميًا داخليًا.
منذ ذلك الحين، كانت هناك شائعات مستمرة حول وجود خلافات حول اتجاه النادي على المدى الطويل.
ما القصة؟
وزاد الوضع تعقيدًا بسبب التكهنات الأخيرة بأن ريال مدريد يتطلع إلى تعيين مدير رياضي جديد.
إعلان
وبينما نفى النادي رسميًا هذه الادعاءات، فإن حقيقة ظهور مثل هذه التقارير تزيد من الشعور بعدم اليقين بشأن عملية صنع القرار على مستوى مجلس الإدارة.
يواجه ريال مدريد مشاكل على مستوى مجلس الإدارة. (تصوير أنجيل مارتينيز / غيتي إيماجز)
على أرض الملعب، لم تفعل النتائج الكثير لتهدئة الوضع، حيث أدى الأداء غير المتسق للفريق الأول إلى إحباط واضح بين المشجعين، بما في ذلك صيحات الاستهجان وحتى مطالبة بيريز بالتنحي.
وهذا الجو لا يؤدي إلا إلى زيادة الضغوط على المسؤولين، مما يزيد من صعوبة تنفيذ أي تغييرات هيكلية.
مشاكل خلف الكواليس
ووفقا للمنفذ، أصبح النفوذ المتزايد للغراري أيضا نقطة نقاش.
إعلان
وقد شارك الممول في مجالات استراتيجية رئيسية، بما في ذلك تقديم المشورة بشأن تمويل ملعب برنابيو الذي تم تجديده ولعب دور في الأفكار المرتبطة بمشروع الدوري الأوروبي الممتاز.
وبحسب ما ورد تسبب وجوده في الرحلات الرسمية مع الفريق في عدم الراحة بين أقسام القاعدة الجماهيرية.
هناك مشكلة أخرى في الموقف وهي مشاركته السابقة في تقديم المشورة لبرشلونة بشأن المسائل المالية، وهو الأمر الذي لم يلق قبولًا جيدًا مع أنصار مدريد.
علاوة على ذلك، وعلى الرغم من الضجيج، نفى ريال مدريد أن يكون خوسيه أنخيل سانشيز على وشك الرحيل في نهاية الموسم.
ومع ذلك، مع مواجهة النادي لمواجهة حاسمة ضد بايرن ميونيخ وإمكانية إنهاء الموسم بدون ألقاب، فإن الضغط يتصاعد.

التعليقات