التخطي إلى المحتوى

ألغت الشركة التي تقف وراءها خطة لبناء مصنع للهيدروجين الأخضر الملوث للضوء بالقرب من أحد أهم المراصد الفلكية في العالم. ويمثل هذا القرار ارتياحًا لعلماء الفلك في جميع أنحاء العالم، حيث كان من الممكن أن يتسبب الموقع في ضرر جسيم للأبحاث الفلكية.

تم التخطيط للمشروع، المسمى INNA، من قبل شركة AES Andes، وهي شركة تابعة لشركة المرافق الأمريكية AES Energy. تم اقتراح المشروع لأول مرة في عام 2024، وأثار المشروع الذي تبلغ تكلفته 10 مليارات دولار ضجة بين علماء الفلك حيث كان من المقرر أن يقع على بعد أميال قليلة فقط من الكوكب. المرصد الأوروبي الجنوبيموقع سيرو بارانال التابع لـ (ESO)، والذي يستضيف التلسكوب الكبير جدًا (VLT)، أحد أقوى آلات رصد الكون البعيد. على الرغم من تأكيدات AES بأن الأضواء في المنطقة الصناعية التي تبلغ مساحتها 7465 فدانًا لن يكون لها سوى تأثير بسيط على الأدوات الفلكية فائقة الحساسية القريبة، أظهرت حسابات ESO أن التلوث الضوئي فوق بارانال يمكن أن يكون زيادة تصل إلى 35%. وحذر المرصد الأوروبي الجنوبي من أن مثل هذه الزيادة من شأنها أن تؤدي إلى التراجع عن التقدم الذي أحرزته التحسينات في تكنولوجيا التلسكوب، مما يحظر الأبحاث المتطورة مثل الملاحظات المباشرة للكواكب الخارجية أو دراسة المجرات الأبعد.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *