التخطي إلى المحتوى

لقد ازدهرت شعبية التصوير الفلكي، وذلك بفضل التطورات المذهلة في أفضل تقنيات الكاميرا، مثل قدرة الاستشعار المحسنة والتركيز البؤري التلقائي الخاص بالفلك. توفر بعض أفضل كاميرات التصوير الفلكي من علامات تجارية مثل Sony وCanon وFujifilm وNikon أداءً مذهلاً في الإضاءة المنخفضة ومثاليًا لالتقاط عجائب السماء ليلاً. ولكن ماذا لو لم يكن لديك أحدث المعدات؟ هل لا يزال بإمكانك الحصول على نتائج جيدة باستخدام كاميرا DSLR قديمة؟

لقد خرجت بكاميرا Canon EOS Rebel T3i (كاميرا Canon 600D في أوروبا وآسيا) وتفاجأت بسرور بما تمكنت من التقاطه باستخدام كاميرا DSLR التي يبلغ عمرها 14 عامًا. بالنسبة لأي شخص بدأ للتو في التصوير الفلكي، يعد استخدام كاميرا قديمة وبأسعار معقولة طريقة رائعة لتعلم القواعد دون إنفاق الكثير من الأموال.

الإعداد الخاص بي

كاميرا EOS Rebel T3i من Canon مزودة بعدسة Canon EF-S 18-55mm f/3.5-5.6 IS II متصلة تشير إلى السماء مع وجود حقول في الخلفية مع النجمين Castor وPollux في السماء.

إعدادي الفلكي الأساسي للأبراج هو كاميرا Canon EOS Rebel T3i لعام 2011 مع مجموعة عدسات مقاس 18-55 مم على حامل ثلاثي الأرجل للمبتدئين. (رصيد الصورة: هاري بينيت / المستقبل)

كلف الإعداد الخاص بي حوالي 500 دولار ويتكون من حامل ثلاثي القوائم أساسي للمبتدئين وكاميرا Canon EOS Rebel T3i وعدستين من Canon. كانت العدسة الأولى التي استخدمتها هي Canon EF-S 18-55mm f/3.5-5.6 IS II، وهي مجموعة عدسات خططت لاستخدامها في لقطات واسعة النطاق للأبراج وحقول النجوم. لقد استخدمت أيضًا عدسة تكبير تليفوتوغرافي، Canon EF 70-300mm f/4-5.6 IS USM، للحصول على لقطات أقرب وأكثر تفصيلاً للقمر.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *