رفعت نينتندو دعوى قضائية ضد حكومة الولايات المتحدة للحصول على استرداد الرسوم الجمركية المفروضة خلال إدارة ترامب. وتقول القضية، التي رفعتها شركة نينتندو الأمريكية التابعة لشركة نينتندو، أمام محكمة التجارة الدولية الأمريكية، إن الشركة اضطرت إلى دفع رسوم الاستيراد التي تم الحكم لاحقًا بأنها غير قانونية.

وتأتي الدعوى بعد أن قرر قرار محكمة كبرى في وقت سابق من هذا العام أن الرسوم الجمركية قد تم فرضها باستخدام سلطة قانونية لم تسمح في الواقع بمثل هذه الضرائب. ورغم أن الحكم أبطل الرسوم، إلا أنه لم يوضح بوضوح كيف ستسترد الشركات التي دفعت تلك الرسوم بالفعل أموالها. تطلب نينتندو الآن من المحكمة أن تأمر باسترداد كامل المبلغ، مع الفائدة أيضًا.
لماذا تقول نينتندو إن التعريفات تضر بأعمالها؟
وتم فرض التعريفات خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بموجب قانون القوى الاقتصادية الطارئة الدولية، وهو قانون يستخدم عادة لتنظيم النشاط الاقتصادي أثناء حالات الطوارئ الوطنية. ومع ذلك، قضت المحكمة العليا في الولايات المتحدة في فبراير 2026 بأن القانون لا يمنح الرئيس سلطة فرض الرسوم الجمركية.

وتقول نينتندو إن هذه السياسة كان لها عواقب تجارية حقيقية. وقالت الشركة إن الرسوم الجمركية عطلت طرح جهاز Nintendo Switch 2، مما أجبرها على تأخير الطلبات المسبقة في الولايات المتحدة بينما تقوم بتقييم مدى تأثير تكاليف الاستيراد الإضافية على الأسعار. وحتى بعد استئناف الطلبات المسبقة، قامت الشركة برفع الأسعار على العديد من الملحقات ونماذج الأجهزة القديمة بسبب البيئة التجارية المتغيرة. وتقوم الشركة بتصنيع معظم أجهزتها في آسيا، وخاصة في الصين وفيتنام، والتي تأثرت بشدة بإجراءات التعريفة الجمركية.

تعد قضية نينتندو أيضًا جزءًا من موجة أوسع من الإجراءات القانونية. وقد رفعت العديد من الشركات عبر الصناعات، من شركات الشحن والسيارات إلى شركات تصنيع الإلكترونيات، دعاوى قضائية مماثلة تسعى إلى استرداد الرسوم الجمركية التي تم جمعها خلال تلك الفترة. في الوقت الحالي، ستقرر المحاكم ما إذا كان يحق لشركات مثل نينتندو الحصول على تلك المبالغ المستردة.

التعليقات