التخطي إلى المحتوى

بعد أن منحت أستراليا سبعة من لاعبي كرة القدم الإيرانيين تأشيرات إنسانية للبقاء في البلاد، قرر اثنان فقط البقاء.

وبحسب نشطاء حقوق الإنسان، فإن أولئك الذين غادروا كانوا يخشون انتقام الحكومة الإيرانية، لكن وكالة أنباء مهر شبه الرسمية وصفت ذلك بأنه “قرار وطني”.

وكان لاعبو كرة القدم قد لجأوا في الأصل إلى ملاذ بعد مخاوف من أنهم قد يواجهون تداعيات بسبب التزامهم الصمت أثناء عزف النشيد الوطني في مباراتهم الافتتاحية في كأس آسيا.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *