يبدو أنه وجد عالماً جديداً ووجده مناسباً.
لاعب ماميلودي صنداونز السابق يدخل عالم ألعاب القوى!
من ملاعب كرة القدم الصاخبة في جنوب أفريقيا إلى مرتفعات زيمبابوي الهادئة، يبني ألويس بونجيرا إرثًا يمتد إلى ما هو أبعد من الملعب. كان جناح ماميلودي صنداونز وبيدفيست ويتس السابق هو العقل المدبر لسباق ماراثون معتمد دوليًا، وهو مشروع يمثل تحولًا نادرًا وناجحًا في مسيرة ما بعد اللعب.
يعد ماراثون NetOne Albun Honde Valley، الذي تم إطلاقه في أكتوبر، ثمرة شراكة مع شركة NetOne للاتصالات المتنقلة في زيمبابوي. اسمه شخصي للغاية: “ألبون” هو مزيج من اسمه الأول ولقبه، بينما يقام السباق في وادي هوندي الخلاب، مسقط رأسه.
بالنسبة لبونجيرا، فإن الشهادة الدولية الأخيرة للماراثون هي تحقيق لطموح كبير. وعبر عن سعادته قائلا:
“لقد حصلنا الآن على الاعتراف الدولي بعد حصولنا على الشهادة. إنه حلم أصبح حقيقة – كان أحد أهدافنا الرئيسية هو الحصول على الاعتراف الدولي، ونحن نسير على الطريق الصحيح لتحقيق الأهداف الأخرى، بما في ذلك المساعدة في مكافحة تعاطي المخدرات وتعزيز اللياقة البدنية.”
بعد ستة عشر عامًا من تقاعده من مسيرته الاحترافية التي تضمنت فترات لا تُنسى في صفوف صنداونز وجومو كوزموس وبيدفيست ويتس، لا يظل بونجيرا على نفس المستوى فحسب، بل إنه رائد في مسارات جديدة. لقد دمج بمهارة خلفيته الرياضية مع شغف جديد، مما أدى إلى إنشاء فصل جديد لألعاب القوى في زيمبابوي.
ومع ذلك، فإن التزامه بكرة القدم لا يتزعزع. إلى جانب إدارته الماراثونية، يعد بونجيرا مؤسس أكاديمية ألبون في هراري ويشارك بنشاط في قسم التسويق في Caps United FC – وهو النادي الذي عرض فيه موهبته ذات مرة والذي يظل أحد “الثلاثة الكبار” الموقرين في كرة القدم الزيمبابوية. ومن خلال هذه المشاريع، لا يزال بونجيرا شخصية محورية في تشكيل المشهد الرياضي في البلاد.

التعليقات