وتقول نيجار، التي تعيش في تورنتو بكندا، إن عائلتها تمكنت من إجراء مكالمات قصيرة لطمأنتها بأنهم بخير، مع العلم بمدى قلقها خلال الاحتجاجات القاتلة المناهضة للحكومة في إيران في يناير. ولم تفعل هذه الأمور الكثير لتهدئة مخاوفها.
وتقول نيجار، التي تعيش في تورنتو بكندا، إن عائلتها تمكنت من إجراء مكالمات قصيرة لطمأنتها بأنهم بخير، مع العلم بمدى قلقها خلال الاحتجاجات القاتلة المناهضة للحكومة في إيران في يناير. ولم تفعل هذه الأمور الكثير لتهدئة مخاوفها.
التعليقات