التخطي إلى المحتوى

يُظهر تحليل شامل جديد عبر الأقمار الصناعية أن القارة القطبية الجنوبية فقدت ما يقرب من 5000 ميل مربع (12950 كيلومترًا مربعًا) من الجليد الأرضي على مدار العقود الثلاثة الماضية – وهي مساحة تبلغ ضعف مساحة ولاية ديلاوير تقريبًا – حيث أدى ارتفاع مياه المحيط إلى تآكل الحواف الأكثر ضعفًا في القارة.

تتتبع الدراسة التي أجراها علماء في جامعة كاليفورنيا، إيرفاين، كيف تغير “خط التأريض” في القارة القطبية الجنوبية – وهو الحد الذي يبدأ فيه الجليد المثبت على الصخر بالطفو على المحيط – بين عامي 1992 و2025. ونظرًا لأن هذه الحدود تشير إلى المكان الذي يبدأ فيه الجليد الأرضي بالمساهمة بشكل مباشر في ارتفاع مستوى سطح البحر، فإن تراجعه يشير إلى عدم استقرار الصفائح الجليدية والمستقبل فقدان كتلة الجليد.

خريطة القارة القطبية الجنوبية توضح كيف انخفض الغطاء الجليدي مع مرور الوقت

اكتسب العلماء الذين يدرسون القارة القطبية الجنوبية رؤى جديدة حول كيفية تفاعل أكبر طبقة جليدية في العالم مع ارتفاع درجات حرارة البحر. استخدمت الدراسة ثلاثة عقود من عمليات رصد الأقمار الصناعية الرادارية لرسم خريطة للتغيرات في “خطوط الأرض” – حدود الجليد الذي يستريح على الأرض والذي يطفو في المحيط – عبر القارة القطبية الجنوبية من عام 1992 إلى عام 2025. (حقوق الصورة: وكالة الفضاء الأوروبية (مصدر البيانات: Rignot وآخرون، 2026))

قام Rignot وزملاؤه بتحليل البيانات من مجموعة واسعة من قمر صناعي البعثات التي تديرها وكالات الفضاء الأوروبية والكندية واليابانية والإيطالية والألمانية والأرجنتينية. وباستخدام أدوات الرادار، تتبع الباحثون الحركات العمودية للجروف الجليدية العائمة الناجمة عن المد والجزر في المحيطات. ظل الجليد المطحون ثابتًا على الصخر، مما سمح لهم بتحديد التحولات في خط التأريض على مدى ثلاثة عقود بدقة غير مسبوقة.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *