تواجه العلامات التجارية الكبرى مثل HP وDell وASUS وغيرها ضغوطًا متزايدة لرفع الأسعار نظرًا لأن النقص العالمي في شرائح الذاكرة يؤدي إلى ارتفاع تكاليف المكونات. يشير تقرير جديد إلى أن الارتفاع الكبير في أسعار DRAM وNAND يضغط على الشركات المصنعة التي تعتمد على هذه المكونات في منتجات أجهزة الكمبيوتر الخاصة بها.
تعد الذاكرة عنصرًا مهمًا في أجهزة الكمبيوتر الحديثة، لذا فإن النقص الأخير يؤثر على تكلفة الأجهزة النهائية.

لماذا ترتفع أسعار الذاكرة فجأة؟
ويعود سبب النقص الحالي في الغالب إلى النمو الهائل في الذكاء الاصطناعي وبنيته التحتية. قامت شركات تصنيع الرقائق الكبرى مثل Samsung وSK Hynix وMicron بتحويل القدرة التصنيعية نحو الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي (HBM) المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي. وهذا يترك ذاكرة أقل لذاكرة DRAM وNAND التقليدية المستخدمة في المنتجات الاستهلاكية مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأدوات المماثلة.
لقد بدأت بالفعل ارتفاعات أسعار أجهزة الكمبيوتر المحمول
بسبب الأزمة المستمرة، بدأت بعض الشركات بالفعل في رفع أسعار أجهزة الكمبيوتر الخاصة بها:

وبالمثل، قامت شركة أبل برفع أسعار أحدث أجهزة الكمبيوتر المحمولة لديها. يبدأ سعر جهاز MacBook Pro الجديد المزود بشريحة M5 Pro الآن بـ 200 دولار أعلى من الجيل السابق، في حين يشهد متغير M5 Max زيادة قدرها 400 دولار.
ما هي الخطوة التالية؟
وفي حين أن العلامات التجارية قد تتجه نحو الشركات المصنعة الصينية لرقائق الذاكرة، فإن ارتفاع الأسعار قد يؤثر على الطلب. وتشعر الشركات بالقلق من أن الأسر قد تتأخر في تحديث أجهزة الكمبيوتر الخاصة بها إذا ارتفعت الأسعار بسرعة كبيرة. تتوقع Omdia أن ينخفض سوق أجهزة الكمبيوتر المحمول بنسبة تصل إلى 12.5% هذا العام. ومع استمرار ارتفاع أسعار DRAM، يتوقع قادة الصناعة أن يستمر الضغط على أسعار أجهزة الكمبيوتر الشخصية حتى عام 2026 وربما 2027.

التعليقات