التخطي إلى المحتوى


قبل وقت طويل من مطاردة السايبورغ القاتل لسارة كونور أو قيام الحراس بدوريات في سماء الديستوبيا، تم إنتاج الفيلم منخفض الميزانية عام 1962. خلق البشر (والذي يمكن العثور عليه على موقع يوتيوب) طرح سؤالاً مثيراً للقلق والذي يبدو أكثر أهمية اليوم: ماذا لو لم تخدم الآلات الإنسانية فحسب، بل حلت محلها؟

تدور أحداث الفيلم في عالم ما بعد الطاقة النووية، ويتخيل مجتمعًا يعتمد على الروبوتات. أحد العلماء يتقن “عملية زرع مهادي”، حيث ينقل الذكريات البشرية إلى أجسام اصطناعية متصلة بـ “كمبيوتر مركزي ضخم”.



Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *