صنع سانت باولي أفضل الفرص بشكل عام، حيث سدد في القائم مرتين في الشوط الأول، لكن فريق المدرب ألكسندر بليسين أصيب بالإحباط بعد فشله في إيجاد طريق لتجاوز مايكل زيترير. ومع ذلك، بدا فرانكفورت الفريق الأكثر ثقة في الشوط الثاني، مما يعني أن الحصول على نقطة واحدة كان بمثابة نتيجة عادلة.
على الرغم من استحواذ فرانكفورت على أغلبية الكرة في وقت مبكر، إلا أن سانت باولي حقق بداية أفضل، حيث اندفع إلى الأمام من قبل جماهير ميلرنتور الصاخبة التي شعرت بوجود فرصة لفريقهم. وكان من الصعب في البداية الحصول على فرص واضحة حيث حاول الفريقان بحذر الاستقرار في المباراة.
إعلان
اقترب أصحاب الأرض من التسجيل بعد مرور 20 دقيقة عندما سدد ماتياس بيريرا لاج في القائم من مسافة قريبة، مما شجع فريق المدرب بيليسين.
واصل سانت باولي التقدم وضرب العارضة مرة أخرى بعد مرور نصف ساعة بقليل. تعاون دانييل سيناني بشكل رائع مع بيريرا لاج في تبادل سريع للكرة قبل أن يسدد كرة قوية باتجاه المرمى تغلب عليها زيترير، لكن تسديدته ارتطمت بالقائم ونفذت ركلة مرمى. شعر فرانكفورت بالارتياح للوصول إلى مستوى الشوط الأول بعد أن أمضى معظم الفترة الأولى في الدفاع.
ظهر الزوار في الشوط الثاني بنية أكبر وكادوا أن يحققوا اختراقًا فوريًا. مباشرة من بداية الشوط الثاني، انطلق جان ماتيو باهويا نحو دفاع سانت باولي وحاول تسديد تسديدة في الزاوية البعيدة، لكن نيكولا فاسيلج تصدى لها بقوة.
ومن هناك، عادت المباراة إلى نمط الحذر الذي شهدته بداية الشوط الأول، مع زيادة الفرص مرة أخرى. ومع ذلك، واصل جمهور ميلرنتور تقديم الدعم المتواصل لفريقهم أثناء بحثهم عن فائز متأخر.
إعلان
ومع اقتراب الوقت من الدقيقة 90، أشار الحكم الرابع إلى سبع دقائق وقت إضافي. بحلول تلك المرحلة، كان فرانكفورت قد بدأ في السيطرة على الكرة، ونقل الكرة بصبر من جانب إلى آخر بحثًا عن فتحة. لكن دفاع سانت باولي صمد بثبات وصد كل محاولة لضمان انتهاء المباراة بالتعادل السلبي.
أدى عرض دفاعي قوي آخر على أرضه إلى تمديد مسيرة سانت باولي الخالية من الهزائم في ملعب ميلرنتور إلى ست مباريات، على الرغم من بقائه في المركز الخامس عشر. في هذه الأثناء، لم يحقق فرانكفورت أي فوز في آخر ست مباريات خارج أرضه في الدوري الألماني وأنهى عطلة نهاية الأسبوع في المركز السابع.

التعليقات