المدرب الوطني، سونيا بيرموديز، بدأ عام 2026 بإعلان فريق مليء بالرسائل والأسماء البارزة.
مع التركيز على التأهل كأس العالم 2027، يبدأ الفريق الإسباني مرحلة حاسمة تتميز بعودة الشخصيات الراسخة والالتزام النهائي بالمواهب الشابة المتحمسة لترك بصمتها.
ومن أبرز العائدين حارس المرمى ميسا رودريغيز وقلب الدفاع لايا كودينا. يستعيد كلا اللاعبين مواقعهما في الكتلة الدفاعية، ويجلبان الخبرة اللازمة لمواجهة الالتزامات الدولية شديدة المتطلبات التي تقترب في فترة التوقف الدولي هذه.
إعلان
عدة مشاركات لأول مرة في الفريق
لكن المفاجأة الكبرى تكمن في الظهور الأول لأربعة لاعبين: آيارا أغيريزابالا، ولوسيا كوراليس، وساندرا فيلافاني، وأورنيلا فيجنولا. وهكذا يظهر بيرموديز أن باب المنتخب الوطني مفتوح أمام أولئك الذين يتألقون في الدوري، وينعش جميع مناطق الملعب بلاعبين يتمتعون بإمكانيات فنية كبيرة.
في ظل غياب اللاعبين الأساسيين في العمود الفقري للفريق بسبب الإصابات مثل أيتانا بونماتي في خط الوسط أو كاتا كول في المرمى، بيرموديز يمنح الفرصة للمواهب الشابة.
مباراتان حيويتان
وتواجه إسبانيا مباراتين حاسمتين في هذه النافذة. الأول سيكون ضد أوكرانياوالتي نظراً للوضع الجيوسياسي ستلعب على أرض محايدة وتحديداً في تركيا. بعد ذلك سيعود الفريق إلى أرضه لمواجهة أيسلندا في كاستيلون، حيث من المتوقع وجود منزل كامل.
إعلان
هاتان المباراتان أساسيتان لتأمين تذكرة التأهل إلى كأس العالم 2027. سيكون مزيج الخبرة والوجوه الجديدة هو الصيغة التي تسعى بها إسبانيا للحصول على ست نقاط والحفاظ على مكانتها كقوة عالمية في هذه الحملة الجديدة.
تمت ترجمة هذه المقالة إلى اللغة الإنجليزية بواسطة الذكاء الاصطناعي. يمكنك قراءة النسخة الأصلية في 🇪🇸 هنا.

التعليقات