
ال أرتميس 2 رواد الفضاء جميعهم يبتسمون على الأرض.
ما هذا؟
في يوم الجمعة (10 أبريل)، بعد مهمة حول القمر استمرت 10 أيام، عاد طاقم مهمة أرتميس 2 التابعة لناسا إلى وطنهم. رواد الفضاء، الذين أكملوا بنجاح أول مهمة مأهولة إلى القمر منذ انتهاء برنامج أبولو التابع لناسا في عام 1972، كانوا مربوطين في كبسولة أوريون واندفعت عبر الغلاف الجوي في رحلة مكثفة للعودة إلى الأرض.
بعد تناثر في المحيط الهادئتم إخراج الطاقم من كبسولتهم إلى قارب صغير قبل أن يتم نقل كل فرد من أفراد الطاقم الأربعة – ريد وايزمان من ناسا، وفيكتور جلوفر، وكريستينا كوخ، وجيريمي هانسن من وكالة الفضاء الكندية – جوًا بطائرة هليكوبتر إلى سفينة إنقاذ تابعة للبحرية الأمريكية.
يستمر المقال أدناه
بمجرد وصولهم إلى سفينة الإنعاش، تمكن رواد الفضاء من الخروج من طائراتهم المروحية والتواصل مع أعضاء فريق ناسا وموظفيه. في هذه الصورة، يشير جلوفر (يسارًا) بإبهامه لأعلى، بينما يلوح كوخ (يمينًا) للكاميرا بينما يبتسم الاثنان ويستمتعان بإنجازهما التاريخي.
لماذا لا يصدق؟
تعتبر مهمة Artemis 2 التابعة لناسا مذهلة لعدة أسباب علمية وتقنية والتاريخية. لكن هذه اللحظة التي تم التقاطها بين جلوفر وكوخ تُظهر لمحة عن كيفية إنجاز هذه المهمة أكثر من مجرد الأهداف الفنية.
أثار الطاقم موجات عبر وسائل التواصل الاجتماعي طوال مهمتهم بسبب روابطهم المذهلة. لقد شوهدوا وهم يعانقون ويهتفون لبعضهم البعض، التقاط الصور لبعضهم البعضوأكثر من ذلك.
تم التقاط هذه الصورة بعد أن عانى الطاقم من العودة إلى الأرض، وهو ما يعني الاندفاع عبر الغلاف الجوي بسرعة تزيد عن 24000 ميل في الساعة (38000 كيلومتر في الساعة) وفي كبسولة تتحمل درجات حرارة تصل إلى 5000 درجة فهرنهايت (2760 درجة مئوية). أعقب الرحلة الصعبة هبوط في المحيط حيث اهتز الطاقم على الماء في انتظار انتشالهم قبل نقلهم إلى قارب، ثم طائرة هليكوبتر، وأخيراً سفينة الإنقاذ. ولم تكن هذه رحلة سهلة.
ومع ذلك، يجلس جلوفر وكوخ معًا بعد كل تلك الابتسامات المبهجة للعالم الذي شاهدهما يهبطان بفارغ الصبر.
مع نجاح Artemis 2، تتقدم ناسا نحو Artemis 3، وهي مهمة قمرية أخرى مأهولة ستنطلق قبل الهبوط المخطط له على سطح القمر باستخدام Artemis 4.

التعليقات