التخطي إلى المحتوى

تمثل النتائج العلمية الأولى من مركبة فضائية خاصة على سطح القمر تحديًا للأفكار القديمة حول كيفية تطور قمرنا الصناعي الطبيعي.

يقوم الباحثون بتحليل البيانات من Firefly Aerospace مركبة الهبوط الشبح الأزرق، أيّ هبطت على القمر في مارس 2025 وتم تشغيلها لـ حوالي أسبوعين على سطح القمروقال إن القياسات الجديدة تلقي بظلال من الشك على النظرة السائدة منذ عقود للقمر على أنه مقسم بين جانب قريب أكثر سخونة – الوجه المرئي من الأرض – ومناطق أكثر برودة في أماكن أخرى.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *