التخطي إلى المحتوى

إن شركة مرسيدس بنز على وشك تغيير شيء أساسي يتعلق بكيفية قيادة السيارات، وهو ليس مجرد تحديث آخر للبرنامج. تقوم الشركة بإدخال تقنية التوجيه عبر الأسلاك إلى سيارة إنتاج لأول مرة، بدءًا من EQS المحدثة، وهو خروج كبير جدًا عن كيفية عمل التوجيه لأكثر من قرن من الزمان.

ونعم، هذا هو نفس النوع من التكنولوجيا التي تم استخدامها في الطائرات لسنوات، وتم عرضها حتى في سيارة Mercedes-Benz Vision Iconic. والآن تشق طريقها أخيرًا إلى سيارة سيدان فاخرة.

ماذا يعني “التوجيه بالسلك” في الواقع هنا؟

بعبارات بسيطة، تقوم مرسيدس بإزالة الاتصال المادي بين عجلة القيادة والعجلات الأمامية. بدلاً من الربط الميكانيكي، يتم إرسال مدخلاتك إلكترونيًا إلى المحركات التي تدير العجلات.

قد يبدو ذلك مثيرًا للقلق بعض الشيء في البداية، لكن مرسيدس تقول إنها قامت ببناء العديد من وحدات التكرار وأجهزة الاستشعار وأنظمة التحكم لضمان السلامة. في الواقع، قامت الشركة بالفعل باختبار الإعداد لمسافة تزيد عن مليون كيلومتر قبل طرحه في مرحلة الإنتاج. هناك أيضًا بعض المزايا الحقيقية هنا. نظرًا لأن كل شيء يتم التحكم فيه بواسطة البرنامج، يمكن أن تتغير نسبة التوجيه ديناميكيًا اعتمادًا على السرعة، مما يجعل ركن السيارة أسهل مع الحفاظ على استقرار الأمور عند سرعات الطرق السريعة.

ثم هناك تطور التصميم. نظرًا لعدم الحاجة إلى عمود توجيه تقليدي، تقوم مرسيدس بإقران هذا النظام بعجلة قيادة على شكل نير. إنها مسطحة وأكثر مستقبلية ومصممة لتحسين رؤية مجموعة العدادات.

لماذا يمكن أن يكون هذا نقطة تحول للسيارات

ومع نظام التوجيه عبر الأسلاك، تحصل شركات صناعة السيارات على مرونة أكبر بكثير في كيفية سلوك التوجيه، وكيفية تصميم الأجزاء الداخلية، وحتى كيفية دمج ميزات القيادة الذاتية المستقبلية. كما أنه يفتح الباب أمام تجربة قيادة أكثر “محددة بالبرمجيات”. يمكن ضبط أشياء مثل الشعور بالتوجيه والاستجابة والتعليقات رقميًا، بدلاً من تقييدها بواسطة الأجهزة.

وبطبيعة الحال، لا يزال هناك عامل الثقة الذي يجب التغلب عليه. تعتبر إزالة الرابط الميكانيكي المباشر بين السائق والعجلات خطوة جريئة، ولن يشعر الجميع بالارتياح تجاهها على الفور. ولكن إذا حققت مرسيدس التوازن الصحيح، فقد يصبح هذا أحد تلك التغييرات التي تبدو غريبة في البداية … وطبيعية تمامًا بعد بضع سنوات.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *